لايف ستايل | حياة حميمة

"أصبحتُ عشيقة المدير.. ففضّلتُ الحب على الوظيفة"

ماذا لو كان رجل أحلامكِ يبعد عن مكتبكِ بضعة أمتار؟
جنين أيوب
17 فبراير 2020


 

بعد تمضية حوالي 8 ساعات يومياً في العمل، يُصبح المكتب المكان الأمثل لنسج علاقات تتخطى حدود الصداقة والزمالة المهنية. في كتابه "كيوبيد في العمل" Cupidon au Travail، فسّر لويك روش Loike Roche، دكتور في علم النفس والفلسفة إن "الشركة تدعم تعزيز العلاقات غير الرسمية بين الموظفين في مكان العمل، سواء من خلال تنظيم حفلات ميلاد، أو احتفال بالنجاح، بانطلاقة أو عقد محاضرات".
وبالتالي، يصبح من الصعب التفريق بين الحياة المهنية والحياة الشخصية. كما أن متطلبات العالم المهني تحدّ من قدرتنا على مقابلة أشخاص خارج نطاق العمل.
كذلك، تبذلين جهداً إضافياً قبل التوجه إلى العمل، فتختارين ملابس مرتبة، تضعين القليل من المكياج، وسرعان ما تجدين نفسكِ في لعبة إغراء مع زملائك في العمل. تقضينيومكِ فيالمكتب، مندوناحتسابالاجتماعاتأوالندواتخارجساعاتالعمل،بعيدًاعنمخاوفالحياةاليوميةوالمشاكلالزوجية والعائلية. هذا الأمر يوقظأحيانًا رغبةببدءعلاقةحبخارجإطارالزواج.

شهادات 
عند تمضية وقت لا بأس به مع أشخاص تشاركينهم الإهتمامات والمهنة نفسها، فمن المحتمل جداّ أن تخلق بينكما روابط عاطفية. تقول أمل التي تبلغ 32 سنة: "بعد أن كنّا نجري أحاديثنا في المكتب أصبحنا نجريها على الهاتف، ومن ثم حول كوب قهوة، قبل أن أجد نفسي بين ذراعيه!" من المعروف أن كل ما هو ممنوع مرغوب، والخوف من انكشاف علاقتكما السرية، تغذّي لديكماالرغبة الجنسية.
في هذا الصدد، تحدثت أمل عن تجربتها مع مروان خلال العمل، وقالت: "سرعان ما لاحظ زملاؤنا في العمل أنني أشعر بالسعادة عند مقابلته كل صباح والإندفاع إلى البدء بالعمل". حاول الزميلان إبقاء علاقتهما سراً لكن سرعان ما أصبحا على كل لسان، خصوصاً أن مروان لم يكن مجرّد زميل بل مدير أمل: "أصبحتُ عشيقة المدير. تلك التي يحذر منها الجميع، تلك التي تنقل الأخبار إلى عشيقها، وتلك التي تحظى بخدمات مهنية مقابل علاقتها الحميمة مع المدير. نتيجة ذلك، اخترت الحب بدلاً من الوظيفة". فاستقالت أمل من وظيفتها لتصبح اليوم أماً لولدين.
قد تكون نهاية سعيدة بالنسبة لأمل، لكن ليس بالنسبة لريما التي انفصلت عن زميلها في العمل، بعد أن أصبحت علاقتهما علنية، وتحوّل مكان العمل إلى جحيم لها،حيث أجُبرت على مقابلة حبيبها السابق يومياً في العمل. وكان أمراً مزعجاً للغاية، لدرجة أنها طلبت نقلها إلى فرع آخر. 

أمور يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الدخول في علاقة عاطفية في العمل


إدراك العواقب: من المحتمل أن تصلي إلى طريق مسدود في العلاقة، هل أنتِ قادرة على مواجهة حبيبكِ السابق يومياً من دون مشكلة؟ أو هل تمانعين تغيير وظيفتكِ؟

المحافظة على السرية: لا يمكن الوثوق بأحد حتى المقرّبين منكما، وأنتما لا تودان أن تصبح علاقتكما علنية وعلى كل لسان، لأن ذلك قد يؤثر سلباً على مهنتكما وعلى سمعتكما.

التركيز على العمل: من المهم التركيز على إنتاجيتكولاتدعيعلاقة الحب في العملتؤثرعلىأدائكِالمهني.

الاستقلالية: احرصي أن تتشاركي أمور أخرى مع حبيبك خارج مكان العمل. منالمهمعدمقضاءاليومبأكمله فيالمكتب إلى جانبشريكحياتك.

هموم العمل خارج المنزل: عند الخروج من مكان العمل، احرصي ألا تدعي مشاكل العمل ترافقكِ إلى المنزل. علماً أن خارج الشركة يمكنكما أن تكونا حبيبان وثنائي طبيعي.

الكشف عن العلاقة: عندما تصبح علاقتكما جدية أو رسمية، لا بدّ من الإفصاح عنها أمام زملاء العمل. على أي حال، الحب ليس ممنوعاً.