لايف ستايل

هكذا قدّمت فيليب موريس إنترناشونال كلّ ما بوسعها للعاصمة اللبنانية

من القلب إلى بيروت
كريستينا جبر
25 سبتمبر 2020
 

بعد أسابيع على الانفجار المدمّر الذي ضرب العاصمة بيروت، والذي أسفر عن مقتل حوالي 200 شخص وإصابة الآلاف، وأدّى إلى تشريد أكثر من 300 ألف شخص، وتسبّب بأضرار جسيمة في العاصمة اللبنانية وضواحيها، لا تزال أعمال الخير تتصدّر المشهد، فتواصل الشركات والجمعيات جمع التبرعات لإغاثة المحتاجين ولإعادة ترميم المدينة والبيوت التي تهدّمت، على أمل أن يتمكّن أهالي العاصمة من الصمود أمام هذه المحنة ومواجهتها.

لفتت نظرنا برامج التبرعات التي تنظمها الشركات الخاصّة من خلال تبرّع الموظّفين الذين ينتمون إلى الشركة. فقد أظهرت هذه التبرعات انتماء الموظّفين والتزامهم بشركاتهم ، بالإضافة إلى الحبّ والعاطفة تجاه العاصمة بيروت.

برنامج فيليب موريس إنترناشيونال (PMI) هو أحد الأمثلة المؤثرة و المميّزة على برامج تبرّعات الموظفين. جمعنا كلّ تفاصيل هذه المبادرة القيّمة من أجلكِ.

لبيروت مكانة خاصة في قلب شركة PMI، والتي بادرت إلى تقديم المساعدة والدعم للعاصمة ولأهلها من خلال جمع التبرعات عالمياً. فوظِّفت كل طاقات موظّفي الشركة حول العالم في سبيل جمع التبرعات، من أمريكا اللاتينية وصولاً إلى شرق آسيا، ما أثبت مرة أخرى أنّهم عائلة متّحدة ولا مجرّد موظفين. كان كرمهم مذهلاً إذ تمكّنوا من جمع مبلغ 67000 دولار في غضون أسابيع قليلة، والذي عرضته الشركة لمطابقة رفع المبلغ الإجمالي إلى 134000 دولار.

على أرض العاصمة اللبنانية المنكوبة، لم يتردّد موظفو شركة PMI الموجودين في لبنان للحظة واحدة وهمّوا فوراً إلى الشارع لدعم بيروت والشعب اللبناني. وزّعوا علب الطعام على 500 عائلة في المناطق المتضررة من الانفجار ، وتعهدوا بتجديد عمارة سكنية في مار مخايل كانت تأوي 35 عائلة قبل الانفجار. التقى الفريق في لبنان بممثلين عن لجنة المبنى وكذلك بمقاول محلّي، فكان متفهّماً وساهم في المساعدة مجّاناً. وكان لا بدّ من التحرك سريعاً وبدء عملية إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن خصوصاً أنّ بعض العائلات قرّرت البقاء في الشقق حتّى وإن كانت من دون نوافذ وأبواب، فقد بدأت أعمال تجديد المبنى وترميمه ما سيضمن عودة العائلات إلى منازلها الآمنة في أقرب وقت ممكن.

كلّ الجهود التي بذلت تحقّق هدفها بالتنسيق مع Live Love Lebanon (عيش وحب لبنان) وهي منظمة محلية لا تبغي الربح، قامت بأعمالٍ مؤثّرة منذ اليوم الأوّل لوقوع الإنفجار. فأقامت مركز اتصال وجمعوا ونظّموا جميع البيانات المتاحة للمباني المتضررة في المناطق القريبة من الانفجار. كان متطوعوهم على الأرض كل يوم يقومون بتقييم الأضرار في الشقق والمباني ويجمعون الضحايا بمتبرّعين يقدّمون لهم الدعم الذي يحتاجون إليه.

 

العطاء للصليب الأحمر اللبناني

لم يكن الصليب الأحمر اللبناني ومتطوعوه على خطّ المواجهة الأوّل لمحاربة لمحاربة جائحة كوفيد -19 منذ آذار فحسب  بل كانوا أيضًا أول المستجيبين في يوم الانفجار ، حيث انتشرت فرق الإسعاف والطوارئ التابعة لهذه المنظمة غير الحكومية على الفور في الموقع، وقدّمت المساعدة لأكثر من 23700 شخص متضرر. لكن الانفجار المدمر في مرفأ بيروت كان له أثره على الصليب الأحمر اللبناني ، حيث تعرضت إحدى محطاته الرئيسية في الجميزة لأضرار بالغة. على الأثر، سارعت شركة PMI إلى الوقوف إلى جانب هذه المنظمة، والتزمت بتقديم  الدعم والمساعدة خلال هذا الوقت الصعب. تحركت إدارة PMI بسرعة كبيرة، مثل العديد من المتبرعين الآخرين والشركات المتعددة الجنسيات، وتبرعت بمبلغ 300000 دولار للمساعدة في إعادة بناء المحطة في الجميزة.

 

يمكن أن تكون بيروت وشعبها بعيدون كثيراً عن التعافي، إلّا أنّ شركة PMI تتضامن معهم وتتعهد بتقديم الدعم والأمل لهم.