موضة | إطلالات النجمات

رابعة الزيات بفستان يختصر مأساة بيروت

جمع مزاده العلني 125 مليون ليرة للمتضررين
فانيسا هبر
25 أغسطس 2020
 

رغم تعرّضها للانتقادات الحادة، إلّا أن الرسالة التي حملتها الإعلامية رابعة الزيات بفستان المصمم اللبناني نجا سعادة كانت أسمى. وبعد أن أثارت صورة رابعة الزيات جدلاً كبيراً من دون معرفة حقيقة جلسة التصوير التي خضعت لها بين الركام الذي خلّفه تفجير بيروت في 4 آب 2020، تمكنت الحملة الخيرية أو المزاد العلني الذي عرض على شاشة الجديد من جمع 125 مليون ليرة للتبرع بها للمتضررين من الإنفجار.

 

 

وفي التفاصيل، إجتمع كلّ من المُصمّم نجا سعادة والفنّانة التشكيليّة أدريانا الحاج والإعلاميّة رابعة الزيّات وقناة الجديد مُوحّدين صرختهم لدعم ضحايا إنفجار بيروت التي خلّفت مئات الضحايا وآلاف الجرحى.

 

إختار نجا سعادة تجسيد المأساة التي عاشتها بيروت من خلال تصميم يُوثّق هذه اللحظة، فتعاون مع أدريانا الحاج التي نقلت بريشتها هذه الرؤية، فرسمت وجه بيروت إمرأة ودّعت أبنائها الذين رحلوا كطيور من نور على فستان من تصميمه. وأطلقت قناة الجديد مع الإعلاميّة رابعة الزيّات مُبادرة "أنا بيروت" من خلال إعلان مُصوّر أطلّت فيه رابعة مُرتدية هذا التصميم.

 

 

 

وأُطلق المزاد العلنيّ ضمن برنامج "صباح اليوم" مع الإعلاميّة كارين سلامة، يعود ريعه لجمعيّة "كلنا لبعض" دعماً لحملة "أبواب بيروت" لترميم المنازل المُتضرّرة. وقد بيع التصميم مُقابل 125.000.000 ليرة لبنانيّة بعد مئات الإتصالات التي إنهالت على المحطة ما جعلها تُخصّص وقتاً إضافياً بعد نشرة المساء لإستكمال المزاد.

في هذا الصدد، قالت الإعلاميّة رابعة الزيّات:

" أشكر قناة الجديد، التي أطلقت هذه المبادرة، فهي تجمعنا دائماً على الخير والإيجابيّة والرسائل الهادفة. وتابعت:"لم أتردّد لحظة عندما عُرض عليّ المُشاركة في هذه المُبادرة الإنسانيّة. فالرسالة التي تضمّنها الإعلان الترويجيّ حمّلتني مسؤوليّة كبيرة بحجم حبّي لهذه العاصمة ووجعي على أهلها الذين يحتاجون اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى للإحتضان والدعم. أحيّي نجا سعادة الصديق على حضوره الإنسانيّ الدائم، فنحن إجتمعنا معاً من خلال تصاميمه في الكثير من لحظات النجاح والفرح ونجتمع اليوم لهدف سامٍ. أمّا اللوحة التي رسمتها أدريانا الحاج فهي تعكس الكثير من الأمل الذي نحتاجه للنهوض".

 

عبّر المُصمّم نجا سعادة عن إمتنانه للنتيجة الإيجابيّة لهذه المُبادرة قائلاً:

" هذا التصميم الذي حمل إسم #أنا_بيروت هو بمثابة رسالة صمود وأمل نحتاجها اليوم في هذه المرحلة الصعبة. صُمّم ونُفّذ هذا التصميم بسرعة قياسيّة واخترت أنّ يحمل طابعاً شرقياً واعتمدت لتنفيذه كريب الحرير الأبيض". وتابع سعادة:"ما أصاب مدينة بيروت أصاب كلّ واحد منّا. أشكر كلّ من ساهم برفع الصوت لمُساعدة أهل بيروت المنكوبة. لقد عملنا بكثير من الحبّ كلّ من خلال صناعته ودوره لتحقيق نتيجة ما هي إلاّ البداية".

 

من جهتها، قالت الفنّانة التشكيليّة أدريانا الحاج :" ليست المرّة الأولى التي أتعاون فيها مع المُصمّم نجا سعادة، إلاّ أنّ المهمّة هذه المرّة كانت مُختلفة جداً. ليس من السهل عليّ توثيق هذه اللحظات التي مسّتني في الصميم. ولأنّني من المدرسة الفنيّة التي تنشر الإيجابيّة، إعتمدت ألواناً مُريحة وسعيت لتضمين اللوحة رسالة أمل وإجلال لأرواح الضحايا، فرسمت العاصمة إمرأة صامدة تُودّع أبنائها".

 

لناحيته، قال المُنتج مُنفّذ نضال بكاسيني :

"لطالما كان لقناة الجديد مواقفها الإنسانيّة المؤثّرة لرفع الصوت وتخطّي المآسي بمدّ يد العون والدعوة للتضامن والتكاتف من خلال إطلاق مُبادرات وحملات عدّة."