مشاهير

فيكتوار دو كاستيلان المديرة الفنية لمجوهرات ديور: ليس لدي مدرب ولا أمارس اليوغا لكنني أتعلم كيف أسترخي

ليزا فينيولي - مدام فيغارو

16-August-2023

فيكتوار دو كاستيلان المديرة الفنية لمجوهرات ديور: ليس لدي مدرب ولا أمارس اليوغا لكنني أتعلم كيف أسترخي

تُعد المديرة الفنية لمجوهرات ديور شخصاً سعيداً وجريئاً، فهي تصمم مجموعاتها حول أجمل الأحجار. فماذا تقول فيكتوار دو كاستيلان، المديرة الفنية لمجوهرات ديور عن طفولتها، بداياتها، ومن شجعها للمضي قدماً والنجاح في ابتكاراتها؟ وغيرها من الأمور التي تتناول حياتها اليومية والمهنية.


متى تستيقظين عادةً؟

في الصيف الساعة 6 صباحاً وفي الشتاء الساعة 7 صباحاً. أحب اتباع مواسم السنة وأخذ وقتي.


ما هي المهمة التي تقومين بها؟

صنع مجوهرات مُبتكرة كالبرق، والتي سترافق أشخاصاً قد لا أراهم مجدداً... بناء وتحليل وفهم كيف تعمل الأشياء.


هلا تطلعينا على عدد المجوهرات التي تطلقينها؟

نقوم بإطلاق مجموعتين من المجوهرات الفاخرة سنوياً (أي حوالى 280 قطعة). يستغرق إنجاز كل قطعة حوالى سنتين من الرسم الأولي إلى التنفيذ. بالإضافة إلى المجوهرات الصغيرة والمتوسطة والطلبات الخاصة، والتي يتم إطلاقها كل شهر تقريباً.


أخبرينا عن طفولتك

كنت طفلة وحيدة طورت خيالها في سن مبكرة. كنت مراقبة جيدة ومفتونة بالنساء والمجوهرات التي ترافق حركاتهن، صوت أساورهن ولمعان أقراطهن... وكل ذلك في كنف عائلة مليئة بالمواهب الفنية.


هل التحقت بمدرسة لتعلم أصول صنع المجوهرات؟

أنا شخص غير تقليدي، لم أدرس المجوهرات بشكل رسمي. لكن منذ الصغر، كنت أقطع وألصق وأقوم بتخصيص الأشياء.


كيف كانت بداياتك؟

دخلت إلى شانيل عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري. قبل ذلك، كنت أفكر في الخروج والترفيه، كان العالم مختلفاً. اتصلت بي صديقة كانت تعمل هناك وقالت لي: "هل أنت متوفرة لمدة خمسة عشر يوماً لتلصقي دعوات العرض؟" بقيت هناك لمدة أربعة عشر عاماً.


هل لديك مرشد؟

كارل لاغرفيلد. كنت أعيش مع جدتي وعمي الذي كان مساعده. كان يتصل وكنت أجيب على الهاتف، لم يكن كارل كما نعرفه اليوم! عندما تولى شانيل، رأى أنني كنت هناك، أعجب بشخصيتي ووكلني بمسؤولية المجوهرات الأنيقة.


من وثق بموهبتك؟

بالطبع كارل، وأيضاً Bernard Arnault أثناء إنشاء قسم المجوهرات في ديور في العام 1998.


هل واجهتك عقبات؟

ليست لدي هذه الرؤية، هناك أشياء تتحقق وأخرى لا تتحقق. يساعد العمل على الذات في فهم ما الذي يعيقنا. إذا قام الجميع بدراسة ذاتية، سيكون العالم أفضل. لقد فعلت ذلك لمدة عشرين عاماً.


ما الذي ترغبين في تعلمه بعد؟

عوضاً عن ذلك، أود أن أسأل: ماذا يتبقى لي لأعيشه؟ (ضاحكة).


ما الذي تودين إيصاله؟

أسلوب عمل سعيد جداً. أقوم بالأشياء بدقة وجدية، ولكن أيضاً بطريقة عفوية جداً. أقول لنفسي إنني ما زلت أفعل الشيء نفسه الذي كنت أفعله عندما كنت في الخامسة من عمري. تغيّرت المواد فقط! عندما أسمع "هذه هي وظيفتك"، أجيب: "أجل، صحيح، هذه هي وظيفتي."


هل أنت مدمنة على استخدام الهاتف؟

من الصعب عدم التحقق من الهاتف عند انتظار الرد، لكنني لست مدمنة على وسائل التواصل الاجتماعي. هل هذه الصور التي يتم نشرها يومياً ضرورية؟ هل هي مفيدة؟ الإلهام شيء حميم، أبحث عنه داخل نفسي.


كيف تتحضرين للخروج؟

لا آخذ أكثر من ثانية لاختيار ملابسي، دقيقة لوضع المكياج وعشر دقائق لأكون جاهزة، حتى وضع العطر هو حركة زائدة. يجب أن نفكر في الكثير من الأشياء، فمن الجيد أن تكون الأمور خفيفة. أحاول أن أحتفظ بمساحتي العقلية للأمور الأخرى.


ما هو تعريفك للتأثير؟

الشفافية. نحن جميعاً نملك الشفافية إلى حد ما، حتى لو لم ندرك ذلك.


من يساعدك في الحفاظ على لياقتك؟

ليس لدي مدرب ولا أمارس اليوغا، لكنني أتعلم كيف أسترخي!