موضة - أخبار الموضة
سلمى بنعمر تطلق مجموعتها للقفاطين الراقية لموسم 2026
ريم نصولي
6-February-2026
تحتفل دوماً المصممة المغربية سلمى بنعمر بالمرأة العربية وبجمالها، ففي مجموعتها الجديدة لشهر رمضان 2026 تُدخلنا الى عالم الفنون التراثية بلمسات أنثوية معاصرة. مستوحاة من الجمال الهادئ لليالي رمضان، تعكس المجموعة إحساسًا بالقوة، حيث لا يتم استحضار التقاليد بدافع الحنين، بل يُعاد تفسيرها من خلال قصّات راقية، ونِسَب مدروسة، وحِرَفية راقية في الخياطة الراقية .
وتقول سلمى عن هذه المجموعة " لطالما كان شهر رمضان بالنسبة لي لحظة للتأمل والقوة الهادئة. ومن خلال هذه المجموعة، أردت أن أعبّر عن أناقة صادقة ومقصودة، حيث يحمل كل تفصيل معنى، ويُترجم التراث إلى رؤية حديثة، واثقة، وخالدة".

قصات جديدة ولمسات مختلفة
مع قصّات جديدة وجريئة، وتوليفات لونية غير متوقعة، وحِرفية متقنة، يتحوّل كل قفطان إلى قطعة فنية بامتياز. تشكل كل قطعة في هذه المجموعة تعبير عن القوة والأناقة والفخر الثقافي. مستوحاة من سحر المغرب الغامض والتوهّج المقدّس لليالي رمضان، تمزج هذه التصاميم بين الإرث والجاذبية المعاصرة بأسلوب آسر. تنسدل القفاطين بسلاسة بأقمشتها الحريرية الهدلة المزدانة بالشك الدقيق والأحزمة المتلألئة لتشكل حالة استثنائية لا مثيل لها، فتبرز خصرًا منحوتًا، وخطوطًا طويلة، وتطريزًا يدويًا رقيقًا. وتستكشف المجموعة حوارًا غنيًا بين الخامات من خلال طبقات شفافة، والدانتيل، والشيفون، والكريب، والمواد اللامعة، مما يخلق عمقًا وحركةً وخفّة دون مبالغة.

أسلوب مختلف وألوان جديدة
تتناغم القصّات لتتحول إلى سيمفونية آسرة من التطريزات اليدوية المتقنة كل غرزة دقيقة تنحت القوام بمهارة نادرة. هذا السيل الفاخر من التفاصيل يأسر العين، ويحتضن كل انحناءة بهمسة من فخامة خالدة ورفاهية لا تقبل المساومة تعكس أسلوب المرأة العربية المعاصرة، جمال وتأنق وحضور. ويتوهج قماش الكريب الذهبي في إحدى الإطلالات المسائية لتتفتح الأوراق في أبعاد ثلاثية تارةً، في حين تعكس الألوان الباستيلية أنوثة ساحرة تزداد كهمساتٍ من سحر رمضان. يحمل كل قفطان وهجه الخاص وتحتفي كل قطعة بالأناقة والخشوع.

ألوان متناغمة
يلعب اللون دورًا أساسيًا، من خلال تناغمات تجمع بين العاجي، والذهبي الناعم، والأخضر المريمي، والوردي الخفيف، والأزرق الباستيل، والبنفسجي الفاتح، والفضي، والأسود، وقد اختيرت هذه الدرجات لاستحضار السكينة مع الحفاظ على حضور بصري قوي. إذ إن كل تفصيلة مقصودة بعناية، من الزخارف الزهرية ثلاثية الأبعاد إلى اللمسات الحِرَفية اليدوية، مما يعزّز رؤية سلمى بنعمر للقفطان مكرّ مة الصنعة، والأنوثة، والاعتزاز الثقافي، وعاكسةً بثقة روح العصر .























