جمال
الجمال من دون جراحة!
تقنية قلبت عالم التجميل رأساً على عقب!
أجرت اللقاء: لوسي حبيب By Lucy Habib
19-February-2026
في قلب لندن، المدينة التي لا تعرف التوقف عن التجدد، شعرت أن زيارتي إلى عيادة Dr. Dray كانت بمثابة لحظة تنفس وسط صخب الحياة السريع. هنا، لا يُطلب منكِ أن تتغيّري، بل أن تعودي إلى ذاتك، إلى النسخة المشرقة منكِ التي ربما أرهقتها السنوات أو ضغوط الحياة اليومية.
بعيدا عن المبالغة والصور النمطية التي طغت على عالم التجميل، تتبنّى العيادة فلسفة واضحة: الجمال لا يعني أن نصبح شخصا آخر، بل أن نستعيد إشراقتنا الطبيعية بذكاء ووعي. ولهذا، أصبحت العيادة، إلى جانب مقرّها في لندن، محطة لأولئك الباحثين عن تجديد هادئ، بفرعيها في باريس وأبوظبي.
في عيادة Dr. Drayلا نصبح شخصاً آخر بل نستعيد جمالنا الطبيعي
خلال زيارتي، أجريت حواراً مع الدكتور Michael Moore، أحد أبرز المتخصصين في تجديد ملامح الوجه، الذي يؤكد أن الجمال الحقيقي لا يُصنع، بل يُستعاد بذكاء. ففي زمن تغيّر فيه تعريف الجمال، لم يعد الهدف الحصول على ملامح مصطنعة أو تغييرات جذرية، بل الوصول إلى توازن دقيق يعكس أفضل نسخة من الذات.
ومن هنا ينبثق مفهوم إعادة هيكلة الوجه Face Contouring الذي يمنح الوجه تناغما طبيعياً مشرقاً.

الـ Face Contouringلإعادة التوازن الذي يفقده الوجه مع الوقت
يبدأ الدكتور مور حديثه بهدوء وثقة قائلاً:
“إعادة هيكلة الوجه لا تعني تكبير الملامح أو تغييرها جذريا، بل إعادة التوازن الذي يفقده الوجه مع الوقت.” ويوضح أن "مناطق مثل الصدغين، منتصف الخد، وخطوط الحزن قد تفقد جزءًا من حجمها الطبيعي مع التقدم في العمر. هذا الفقدان البسيط قد يمنح الوجه مظهرا متعبا، حتى وإن بدت البشرة نضرة".
الفكرة، كما يشرح، ليست إضافة ملامح جديدة، بل إعادة الدعم الداخلي الذي يمنح الوجه انسيابيته الطبيعية: تحديد أنيق للذقن، امتلاء ناعم للوجنتين، ونظرة أكثر إشراقًا دون أي مبالغة.
الفيلر والبوتوكس… تناغم لا تضاد
في Dr Dray Clinic، لا يُنظر إلى الفيلر والبوتوكس كحلول منفصلة، بل كأداتين تكملان بعضهما.
الفيلر بحمض الهيالورونيك يُستخدم لتعويض الفقدان البنيوي في الحجم أي إعادة البناء من الداخل.
أما البوتوكس، فيُستخدم عند الحاجة لإرخاء بعض التجاعيد التعبيرية التي قد تعكس توترا أو إرهاقا دائما.
وفي ذلك، يقول الدكتور مور:
“نحن لا نريد وجهًا جامدًا، بل وجهًا مرتاحًا. الهدف أن تبقى التعابير حاضرة… لكن أكثر نعومة.”
الصدغان… التفاصيل التي تعيد الإطار
من أكثر النقاط التي يوليها الدكتور مور اهتماما الصدغان، المنطقة التي غالبا ما يتم تجاهلها، رغم تأثيرها الكبير على تناسق الوجه.
فقدان الحجم في هذه المنطقة قد يؤثر على موضع الحاجبين واتساع العينين، مما يمنح النظرة طابعا مرهقا. وعند معالجتها بدقة، يتغير الإطار العام للوجه: فتبدو العينان أكثر انفتاحا، والملامح أكثر انسجاما، من دون أن يبدو الوجه “معالَجا”.
منتصف الوجه… حيث يعود الضوء
منتصف الوجه، خاصة عظمتي الوجنتين، هو ما يسميه الدكتور مور “منطقة الضوء”.
مع فقدان الدعم الداخلي، تتغير طريقة انعكاس الضوء على البشرة، فتبدو أقل حيوية. من خلال إعادة بناء هذا الأساس بالفيلر بطريقة مدروسة، يعود التحديد الطبيعي، ويستعيد الوجه قدرته على التقاط الضوء بانسيابية. النتيجة ليست امتلاءً إضافيا، بل استعادة هندسة كانت موجودة سابقاً.

خطوط الحزن… تخفيف التعب لا محو الابتسامة
عندما سألته عن خطوط الحزن Nasolabial folds، كانت إجابته مختلفة عن المتوقع.
“المشكلة ليست في الخط نفسه، بل في فقدان الدعم حوله.” فبدلًا من ملء الخط مباشرة وبكثافة، يتم دعم المناطق المجاورة، ما يخفف من حدته بطريقة طبيعية. فتبدو الابتسامة أخف، والملامح أكثر راحة، دون شدّ اصطناعي أو تغيير في التعبير.
ويؤكد: "أفضل نتائج التجميل هي تلك التي تشعرين بها قبل أن يلاحظها الآخرون.”
الامتلاء الصحي… عنوان المرحلة الجديدة
المفهوم الذي يتكرر في كل خطوة هو “الامتلاء الصحي”. ليس امتلاءً يغيّر الهوية، بل ذاك الذي يعيد للبشرة مرونتها ويمنحها إشراقة متوازنة من الداخل.
في نهاية الزيارة، يتضح أن ما تقدمه عيادة Dr Dray Clinic يتجاوز حدود التقنية. إنه التزام بفكرة أن الشباب ليس رقمًا زمنيًا، بل حالة انسجام بين البنية والتعبير والضوء.
هنا، يصبح التجميل مسؤولية فنية بقدر ما هو إجراء طبي وتجربة تعيد تعريف الجمال بوصفه توازنًا ذكيا يدوم، وحضورا أكثر صفاءً وثقة.
قد يعجبك
ثنائي الشفاه لاطلالة طبيعية دون المبالغة في ابرازها
25-February-2026
Patrick Ta Beauty ومستحضرات ثورية جديدة
17-February-2026
