موضة - أخبار الموضة
فستان هايلي بيبر: إطلالات وتصاميم تشابهت على منصات عالمية
ريم نصولي
6-May-2026
أثارت إطلالة هايلي بيبر في حفلMet Gala 2026 موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شعر البعض مألوفة أكثر من اللازم، عند رؤيتها للوهلة الأولى. الفستان الأزرق بكورسيه ذهبي والمستوحى في من أرشيف Yves Saint Laurent، أعاد إلى الواجهة ما يُعرف بجمالية “الدرع” في الأزياء، وهي فكرة ليست جديدة بقدر ما هي متجددة عبر العقود.

إرث تاريخي يتجدد
في الواقع، تعود جذور هذا التصميم إلى أواخر ستينيات القرن الماضي، وتحديدًا إلى تعاون سان لوران مع الفنانة Claude Lalanne. ففي مجموعة خريف وشتاء 1969، قدّم المصمم رؤية مبتكرة تقوم على "صبّ" أجزاء من الجسد وتحويلها إلى قطع معدنية تُرتدى كمجموهرات أو كورسيه، باستخدام تقنية الطلاء الكهربائي. وقد جاءت هذه القطع حبينها لتزيّن فساتين بسيطة من الموسلين أو الكريب في حركة نحتية، إعتبرها العديد جريئة حينها.

وقد إستمر هذا التعاون لسنوات، حيث قدّم الثنائي تصاميم تجمع بين الموضة والنحت، ما رسّخ مفهوم “الجسد كعمل فني" داخل عالم الأزياء الراقية.
تشابهات معاصرة… دون نسخ
مع ظهور إطلالة بيبر، سارع البعض إلى مقارنتها بتصاميم حديثة بدت قريبة في الفكرة. من بينها الفستان الذي ارتدته وصيفة ملكة جمال لبنان 2024 سارة لينا أبو جودة في مسابقة2025 Miss Universe، بتوقيع المصمم اللبناني العالمي Krikor Jabotian.

كما استحضر المتابعون إطلالة للفنانة أصالة نصري خلال حفل في بيروت، حيث ارتدت فستانًا أزرق ملكيًا مزوّدًا بكورسيه معدني ذهبي وتصميم مكشوف الكتفين يشبه بألوانه الفستان الذي إرتدته هايلي.

ولم تتوقف المقارنات هنا، إذ سبق أن ظهرت هذه الجمالية في إطلالة مدونة الموضة الإيطالية كيارا فيراني عام 2023 بتصميم من دار Schiaparelli.

كما عادت الفكرة بأسلوب مشابه مع عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد خلال حفل Vogue World في عام 2024.

ورغم هذه التشابهات، لا يمكن اعتبار أي من هذه الإطلالات “نسخة” للأخرى. فتصميم “الدرع” أو "الكورسيه المعدني" يُعد من المفاهيم الراسخة في تاريخ الموضة والتي يعاد تفسيرها بطرق مختلفة بحسب الرؤية الإبداعية. ويبقى لكل مصمم بصمته الخاصة التي تميّز أعماله عن غيرها. فالتفاصيل مهما كانت صغيرة، تختلف من دار إلى أخرى، ما يمنح كل فستان شخصية فريدة تعكس هوية من صممها وإرتداها.
بين التكرار وإعادة التفسير
يبقى الجدل قائمًا حول ما إذا كانت هذه الصيحة قد فقدت عنصر المفاجأة. فبالنسبة للبعض، لم تعد هذه الجمالية تحمل الطابع الابتكاري الذي ميّزها في السابق، خاصة مع تكرارها في مناسبات متعددة وبأساليب متقاربة، سواء من حيث البنية أو حتى اختيارات الألوان مثل الأزرق مع المعدن.

في المقابل، يرى آخرون أن الموضة بطبيعتها قائمة على إعادة التفسير، وأن العودة إلى الأرشيف — كما فعلت بيبر — ليست تكرارًا بقدر ما هي استحضار واعٍ لتاريخ غني وإعادة تقديمه لجيل جديد.
إليك أيضاً: Met gala 2026 : ازياء اشبه بلوحات فنية مبتكرة ومنحوتات كلاسيكية
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
قد يعجبك
Met gala 2026: ازياء اشبه بلوحات فنية مبتكرة ومنحوتات كلاسيكية
6-May-2026
توقيع لبناني في الميت غالا 2026: ديزيريه إنغلاندر وموندو دوبلانتيه بإطلالات من دار جورج حبيقة
5-May-2026
