عروض أزياء
داليدا من الشرق الى باريس مجموعة Stephane Rolland للأزياء الراقية لشتاء 27/26
علي جفال
17-July-2026
وعن داليدا وأزيائه، يقول المصمم العالمي Stephane Rolland : "هناك أماكن تتجاوز حدود هندستها المعمارية، أماكن تُصبح أصواتًا، أماكن لا يتلاشى فيها الزمن بل يستقر يومًا بعد يوم في الذاكرة الجماعية. مسرح الأولمبيا هو أحد تلك الأماكن. وُلدت هذه المجموعة من الأزياء الراقية من هذا الصدى، من صورة ظلية تجتاز عقودًا دون أن تختفي... داليدا، ليست كرمز مُجمّد في الذاكرة، بل كحضور لا يزال حيًا في مخيلتنا المعاصرة. امرأة لم تكن أناقتها يومًا مصطنعة، بل أسلوب حياة. فنانة حوّلت الهشاشة إلى قوة، والكآبة إلى نور، والعاطفة إلى لغة عالمية".
ابداع يمزج الشرق والغرب
وُلدت داليدا في القاهرة، في مصر العالمية التي تشكّلت بتأثيرات البحر الأبيض المتوسط والشرق وفرنسا وإيطاليا، وبنت لغة فنية تجاوزت الحدود. وقد شكّل وصولها إلى باريس ميلاد فنانة عالمية، قادرة على خلق حوار بين عوالم متعددة. هذا الإرث المزدوج، بين الشرق والغرب، بين التقاليد والحداثة، غذّى مجمل أعمالها ولا يزال معاصرًا بشكلٍ لافت، وحملت أناقتها في طياتها هذا التنوع العالمي، مُحوّلةً إياه إلى تعبيرٍ شخصي وعالمي عميق.
33 تصميم موسيقي!
من خلال هذه التصاميم الثلاثة والثلاثين، يقول رولان، "سعيتُ إلى ترجمة هذا التوتر النادر بين القوة والضعف... هذه القدرة على استحضار مشاعر عميقة في الصمت كما في النور".
يهيمن اللون الأبيض على المجموعة كصفحةٍ لم تُكتمل بعد. تُشكّل أقمشة الكريب والجازار والموسلين والأورجانزا والساتان نسيجًا شبه شفاف، يتخلله الهواء والضوء والحركة... لتبدو الأحجام وكأنها تطفو بين الظهور والاختفاء. كما وتُضفي الباريو الطويلة والمعاطف والقصات الفضفاضة سحراً حراً، متحرراً، وخالداً. أما التطريزات فتحكي قصة أخرى، فالعقيق والكريستال والماس والصدف والخزف والأحجار الكريمة لا تُستخدم كزينة، بل كشظايا من المشاعر. كل بريق منها أشبه بنوتة موسيقية معلقة، وكل انعكاس يستحضر رسالةً يتردد صداها طويلاً بعد توقف الموسيقى.
لا تغيب أولمبيا عن الأنظار أبدًا في هذه المجموعة، فهي حاضرة في استقامة التصاميم المتجهة نحو الضوء، وفي دقة الحركات، وفي الحضور الآسر للفساتين. كل إطلالة تحكي قصة، لحظة من الحياة. بعض التصاميم تبدو كأنها ألحان، وأخرى كأنها صمت.
تتطور التصاميم كفصول أمسية موسيقية. تظهر الإطلالات الأولى في ضوء ساطع، ثم تصبح الأقمشة أكثر كثافة، وتتضاعف التطريزات، وتتسع المساحات.... تثري درجات الأحمر الداكن والأسود العميق ولمسات الفضة السرد تدريجيًا. وكما في الأغنية، يزداد الحماس دون أن يفقد توازنه.
يؤكد ستيفان رولان انه كانت "لداليدا علاقة استثنائية بالأزياء الراقية. فقد أدركت بالفطرة قوة الملابس، لا كرمز للمكانة الاجتماعية، بل كامتداد للمشاعر. وقد أضفى كبار مصممي الأزياء الذين صمموا لها لمسة جمالية على حضورها دون إخفائه. هذه الفكرة لا تزال جوهر عملي: تصميم ملابس تكشف عن الشخصية بدلاً من طمسها. من خلال هذه المجموعة، لا أسعى إلى إعادة إحياء حقبة زمنية، بل إلى استعادة شعور: شعور فنانة تدخل المسرح وحيدة وتملأ المكان بكثافة تتجاوز الكلمات؛ شعور امرأة بدا أن رقتها تنبع من هشاشتها بقدر ما تنبع من قوتها. إنها تذكرنا بأن الحداثة لا تكمن في السرعة، بل في القدرة على ملامسة شيء عالمي. هذه المجموعة مهداة إلى هذا الخلود، إلى الجمال الذي يتجاوز الزمن، إلى المشاعر التي لا تذبل، إلى المرأة، إلى الفنانة، إلى النور. إلى داليدا".



























قد يعجبك
أزياء Elie Saab الراقية لخريف وشتاء ٢٠٢٦-٢٠٢٧ كرة من الأحلام
10-July-2026
COS تصاميم لربيع وصيف 2026
27-March-2026
