لايف ستايل - علاقات
4 علامات تكشف أن علاقتك بالشريك تفقد بريقها بصمت
تيفين أونيه - مدام فيغارو
8-October-2026
لم يعد لديكما الكثير لتتحدثا عنه
يبدأ التباعد تدريجياً من الأمور التي لم تعودا تتشاركانها. تختفي تفاصيل اليوم والأفكار التي تخطر في البال والمشاعر الصغيرة التي تملأ القلب، لتحلّ محلها أحاديث مقتضبة تقتصر على شؤون المنزل والأطفال والتسوّق، بحسب اختصاصية العلاقات الزوجية.
ترى فلورنتين دونووا وانغ أن هذا التغيّر "غالباً ما يكون العلامة الأولى"، ومن الإشارات التي نادراً ما ننتبه إلى ظهورها.
أمسياتكما تتحوّل إلى عالمين منفصلين
ثم تظهر آلية أخرى أكثر خفاء. فبعد أن يخلد الأطفال إلى النوم وينتهي تناول العشاء، يجلس كل منكما أمام شاشته، غارقاً في عالمه وأفكاره.
ظاهرياً، لا يبدو أن هناك ما يدعو إلى القلق، إذ لا توتر ولا خلافات واضحة. لكن الواقع، بحسب وصف الاختصاصية، هو أننا نصل إلى "حالة من التعايش الهادئ، أشبه بخطّي حياة يسيران جنباً إلى جنب". والأصعب أن الراحة التي توفّرها هذه الحالة تجعل الانتباه إلى خطورتها أكثر صعوبة، إذ لا يوجد ما يدفع إلى القلق أو التساؤل عما يحدث فعلياً في العلاقة.
لم يعد هناك ما يستدعي الاهتمام أو التغيير
قد تبدو العلامة الثالثة شبيهة بالهدوء والاستقرار، فلا شيء يبدو مستعجلاً في العلاقة، ولا رغبة لدى أي من الطرفين في تغيير شيء لدى الآخر أو في طبيعة العلاقة نفسها، ما دام لا يوجد شجار ولا شيء يتصدّع، تلاحظ الاختصاصية.
لكنها تشدّد على أن هذه "أكثر العلامات الأربع خداعاً"، لأن غياب الشعور بالحاجة إلى التغيير لا يعني بالضرورة أن كل شيء على ما يرام، بل قد يشير أحياناً إلى أن الطرفين لم يعودا يبذلان أي جهد للحفاظ على الرابط الذي يجمعهما.
لم تعودا تتشاجران على الإطلاق
غالباً ما نربط تراجع الخلافات في العلاقة بالسلام والاستقرار، وننظر إليه باعتباره أمراً مريحاً في الحياة اليومية. لكن وراء كل خلاف قد تكمن مسألة تحتاج إلى الاهتمام والمعالجة. تحذر فلورنتين دونووا وانغ من أن تجاهل هذه المسائل عمداً، أو إنكار وجودها، قد يكون أمراً محفوفاً بالمخاطر. ىتلخّص الأمر بالقول: "عندما تختفي الخلافات تماماً، لا يكون السلام هو ما يحلّ مكانها، بل الانسحاب العاطفي".
كيف يمكن التعامل مع هذه العلامات؟
مع ذلك، تحذّر الاختصاصية من التسرّع في استخلاص النتائج، مؤكدة أن ظهور هذه العلامات الأربع لا يعني بالضرورة أن العلاقة بدأ يخفت بريقها، وتدعو إلى التعامل معها باعتبارها فرصة لملاحظة ما يحتاج إليه الطرفان في علاقتهما من اهتمام ورعاية.
لمعالجة هذه المؤشرات وتجنّب تحوّل العادات السلبية إلى نمط دائم في العلاقة، يبقى الحل الأبسط والأكثر فاعلية هو استعادة الحوار بين الطرفين والتحدّث بصراحة عن المشاعر وما يختلج في النفس، مع إمكانية الاستعانة باختصاصي في العلاقات الزوجية عند الحاجة.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: أسباب المشاكل بين الزوجين
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
