Facebook Pixel

مشاهير

الوجه الغامض لميلانيا ترامب

ما لا نعرفه عن السيدة الأولى الأميركية

كلوي فريدمان / Madame Figaro

3-July-2020

الوجه الغامض لميلانيا ترامب

في  كتابها The Art of Her Deal: The Untold Story of Melania Trump الذي نشر في 16 يونيو، تروي الكاتبة ماري جوردان مسيرة السيدة الأولى للولايات المتحدة من وجهة نظر الأشخاص الذين كانوا على اتصال معها. ابتداءً من التوترات مع ابنة زوجها، إيفانكا ، وصولاً إلى قدرة تأثيرها على زوجها، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، تقدم الصحفية في "واشنطن بوست" Washington Post رؤية معقدة وغير مسبوقة للسيدة الأولى الحالية.

يقول مسؤول سابق في البيت الأبيض: "يمكن للناس إزعاج ميلانيا، لكن على مسؤوليتهم الخاصة، لأن "رؤوسهم ستُقطع. أنا لا أمزح ... ستُغادر المكان إذا لم تعجبها."

في كتاب The Art of Her Deal: The Untold Story of Melania Trump للكاتبة ماري جوردان ، الذي نشرته دار Simon & Schuster، تروي الصحفية تفاصيل غامضة عن ميلانيا ترامب.

 

 

اتفاقيات سرية ورسائل مشفّرة

قابلت المراسلة في "واشنطن بوست" والفائزة السابق بجائزة بوليتزر، مئات الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالسيدة الأولى الأميركية. وشكّل ذلك تحدياً كبيراً لها.

كتبت ماري  في مقدّمة الكتاب: "خلال 30 عامًا من عملي في الصحافة حيث جلت العالم، تحدثت عن شخصيات وحيدة وغامضة، بما في ذلك زعيم كارتيل مكسيكي وأميرة يابانية، لكن لا مقارنة بينهم وبين محاولاتي لفهم ميلانيا ترامب."

اختار معظم الأشخاص الذين قابلتهم ماري في الكتاب الإدلاء بشهاداتهم بشكل مجهول وعلى تطبيقات الرسائل المشفرة. حاولت ماري جوردان التواصل مع آل ترامب، لكنهم لم "يجيبوا". وقالت جوردان:

 

"لقد كان لدى ترامب اتفاقيات سرية موقعة من قبل كل من حولهما. كما علمت أيضاً، أنه طُلب من كل الذين عرفوا ميلانيا ترامب في صغرها، عدم الإفضاح او التحدث عن أي شيء."

 

رغم ذلك، تمكنت ماري جوردان من اكتشاف معلومات جديدة حول السيدة الأولى.

في كتابه  Fire and Fury: Inside the Trump White House، الذي نُشر في 2018، كتب كتاب الصحفي مايكل وولف أن ميلانيا ترامب كانت "يائسة" عندما صدر إعلان انتخاب زوجها في 8 نوفمبر 2016. لكنها  في الواقع كانت السبب الأول خلف ترشّحه للرئاسة.

وبحسب كتاب The Art of Her Deal، قال روجر ستون، المستشار السابق وصديق رئيس الولايات المتحدة: "قالت له ميلانيا: دونالد، توقف عن الحديث عن الترشح للرئاسة وافعل ذلك.. وإذا ترشحت للرئاسة، فستفوز حتماً". كما اختارت ميلانيا مايك بنس نائب لرئيس الولايات المحدة. خلال الحملة الرئاسية، قررت ميلانيا ترامب إعادة التفاوض على عقد زواجها. وهنا استولت إيفانكا ترامب على إمبراطورية والدها، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست".

 

 

إعادة التفاوض على عقد الزواج

تزوجت ميلانيا من الملياردير ترامب منذ فترة طويلة، أكثر من زوجاته السابقات إيفانا ترامب ومارلا مايبلز. كما أنها تأمل في الحصول على منافع لها ولابنها بارون، في حال الطلاق. والهدف هو حصول ابنها على حصته من الميراث، بما في ذلك إدارة منظمة ترامب في أوروبا. وكان أفضل وقت لإعادة التفاوض على عقد الزواج، بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. عندما انتقل الرئيس إلى منزله الجديد في واشنطن، اختارت ميلانيا ترامب البقاء في برج ترامب في نيويورك.

لم يتقبّل الرئيس الأميركي أن يكون مكتب زوجته، الذي يقع في الجناح الشرقي من البيت الأبيض، شاغراً. خصوصاً عندما بدأت وسائل الإعلام تتساءل: هل الزوجان يمرّان بأزمة عاطفية؟

في فبراير 2017، لم تنضم السيدة الأولى إلى الرئيس الأميركي في عيد الحب قبل أن تطاله فضيحة كبرى.

نشرت صحيفة واشنطن بوست شريطًا مصوراً لدونالد ترامب بينما حلّ ضيفاً على برنامج Access Hollywood عام 2005، وقال إنه يمكنه فعل أي شيء مع النساء لأنه نجم.

بعد الفضيحة، انتظر دونالد ترامب ساعتين قبل أن يقرر مواجهة زوجته، بحسب ما ذكره الكتاب. وكشف مصدر مجهول لماري جوردان: " بدا في ذلك المساء مرتعباً من مواجهتها."

واضافت الكاتبة:

 

"لو لم تدعمه ميلانيا وكانت بعيدة عنه، لكان في مأزق كبير."

 

بقيت ميلانيا ترامب في نيويورك حتى نهاية العام الدراسي لبارون في 11 يونيو 2017، رغم التكاليف الإضافية لتأمين الحماية لها والطرقات المزدحمة التي كان عليها المرور بها في طريقها إلى مدرسة ابنها. في ذلك الوقت، طلبت عدم مناداتها بـ"السيدة الأولى".

 

 

الأميرة والبورتريه

في هذا الوقت، استولت إيفانكا ترامب على الجناح الشرقي للبيت الأبيض. كتبت ماري جوردان: "بينما كانت ميلانيا بعيدة، استخدمت إيفانكا السينما الخاصة مع مقاعدها الحمراء الفاخرة، وتمتعت بمزايا أخرى يقدمها لها البيت الأبيض".

يقول البعض إنها استخدمت مركز الإقامة الخاص كما لو كان منزلها. لم تكن ميلانيا موافقة على ذلك. عندما انتقلت هي وبارون إلى البيت الأبيض، تمكنت من وضع حدّ لكل ذلك من خلال فرض حدود ثابتة."

الأسوأ من ذلك، هو عندما علمت ميلانيا ترامب أن ابنة زوجها اقترحت إعادة تسمية منصب السيدة الأولى إلى منصب العائلة الأولى، لتتمكن من توسيع نفوذها. رفضت السيدة الأولى من إسداء هذه الخدمة إلى "الأميرة"، كما كانت تلقّب إيفانكا، رفضاً قاطعاً. كما كانت إيفانكا ترامب في صغرها تطلق اسم "بورتريه" على زوجة والدها بسبب صمتها المتكرر.

 

تأثيرٌ غير متوقع

لا تمتلك ابنة دونالد ترامب التأثير الذي تتمتع به السيدة الأولى على الرئيس الأميركي. ووفقًا لموظفي الجناح الغربي في البيت الأبيض، ان الرئيس ينتقد اقتراحات نجليه إريك ودون جونيور، وأحيانًا إيفانكا. لكنه لا يوجّه أي تعليقات مماثلة عندما يتعلّق الأمر بميلانيا ترامب. وبالتالي، فإن العارضة السابقة لها تأثير غير متوقع على الرئيس الأميركي.

يوضح شون سبايسر في الكتاب:

 

"رغم أنها تفضل البقاء خلف الكواليس، إلا أنها تتمتع بتأثير مذهل". ليست شخصاً يدخل إلى الغرفة ويقول: "عيّن هذا واطرد ذلك." بل تجعل الرئيس الأميركي يدرك ما تفكّر به، ويأخذ رأيها على محمل الجد."

 

كما يشارك الرئيس آراء زوجته في معظم الوقت.