نجوم | أخبار

الأميرة ديانا تعود لتثير قلق العائلة الملكية بتفاصيل حياتها

ستُعرض مقابلات حصرية مع كاتمي أسرارها والمقربين منها
فانيسا هبر
22 مايو 2020
 

شغلت الأميرة ديانا العالم بوفاتها بشكل مأساوي وغامض في التسعينات، وما زالت حتى اليوم تثير الجدل بقصة حياتها وما تعرّضت له من ضغوط وخيانة وانتهت حياتها بشكل مروّع. بعد عرض الكثير من الوثائقيات حول حياتها، يُعرض قريباً فيلم وثائقي جديد عن حياة الأميرة ديانا بشكل مفصّل عبر Netflix تحت عنوان Being Me: Diana.

يبدو أن العائلة الملكية في بريطانيا تعيش حالة من القلق بسببه، لأنه يتناول الفيلم تفاصيل لم يُفصح عنها من قبل من طفولة ديانا المضطربة وصولاً إلى معاناتها من المشاكل الزوجية مع الأمير تشارلز. كما سيتطرق الفيلم إلى محاولتها الانتحار 4 مرات بحسب ما ذكره موقع  Gala.

 

ووفقاً لموقعExpress ، يتناول العمل الكثير من المشاهد عن حياة الأميرة ديانا الشخصية التي لم تعرض من قبل، بالإضافة إلى مقابلات حصرية مع مقربين منها وكاتمي أسرارها الذين يقفون للمرة الأولى ليتحدثوا عن ما مرّت به أمام الكاميرا.

 

 

قالت المستشارة الملكية ليسلي كارول في حديث إلى الصحافة البريطانية:

 

"يعلم معظم المراقبون أن ما أثر في ديانا هي خيانة الأمير تشارلز لها مع كاميلا. وهذا ما جعلها تصبح حزينة وتلجأ إلى رجال آخرين”.

 

وذكرت أن طلاق الأمير تشارلز من الأميرة ديانا أثّر بشكل سلبي على حياة ابنيهما الأميرين وليام وهاري. مؤكدة أنه: “لم يكن الجو مريحاً لهما."

من جهتها، رفضت العائلة الملكية البريطانية المشاركة في العمل عكس عائلة الأميرة ديانا، ومن الممكن أن يثير هذا الفيلم الوثائقي غضب الأميرين أو يفتح لهما ذكريات ماضية مأساوية.