مقابلات

جويل ماردينيان: نجاحي سعادتي وناثان أنقذني

حنان تابت
12 مارس 2020
 

صنّفتها مجلة فوربس الشرق الأوسط كواحدة من "أفضل 10 مؤثرين في عالم الجمال" ، يتابعها أكثر من 9 ملايين عبر الإنستغرام، أنشأت إمبراطورية جمال، اشتهرت بالبرامج التلفزيونية، هي أم لـ3 أطفال بمن فيهم طفل تبنّته منذ سنة تقريباً... جويل ماردينيان دائماً في القمّة.

تحدّثنا مع جويل ماردينيان عن بداياتها ومسيرتها في عالم الجمال وكانت مستعدة لتخبرنا عن انطلاقتها والإمبراطورية التي انشأتها. رغم الصعوبات التي واجهتها جويل ماردينيان في بداياتها كخبيرة تجميل ومكياج في لندن، إلّا أنها نجحت بشقّ طريقها في عالم التلفزيون حيث حققت نجاحاً كبيراً في برنامج The Joelle Show قبل أن تستقطب عدداً هائلاً من المتابعين على الانستغرام وتُنشئ لنفسها امبراطورية جمال مع المعاهد التجميلية مثل "ميزون دي جويل" Maison De Joelle ، وعلامة مستحضرات التجميل"جويل باريس" Joelle Paris وعيادات التجميل Clinic Joelle.



 

ما سرّ نجاحكِ؟

شغفي بعملي وكماليته. على سبيل المثال، في برنامجي التلفزيوني، حرصت على أن أحوّل ستايل كل مشتركة بحسب شخصيتها وليس وفقاً لسنّها أو الصيحات الرائجة. وانطلاقاً من هذه النقطة، سمحت لي مصداقيّتي بتوسيع نطاق عملي فافتتحت معاهد التجميل، وعلامتي التجارية لمنتجات التجميل وعياداتي. كما أنني أصر دائمًا على تحقيق الأفضل، سواء على صعيد العمل والفريق أو على صعيد منتجات التجميل. لا مجال للمساوامة في هذا الموضوع بالنسبة إلي. العمل الجيد هو سر أي نجاح.

 

هل ستفتتحين كلينيك تجميل أو معهد في لبنان؟

أحلم بافتتاح عيادتي ومعهدي التجميلي في لبنان. أمّا السبب خلف عدم افتتحها بعد هو  بحثي المستمرّ عن مستثمر يرغب في التعاون معي في هذا الشأن.

 

كيف تفسّرين نجاحك الباهر على السوشيال ميديا؟

عملتُ بجهد كبير! أحرص دائماً على أن تكون كل صورة، تعليق أو فيديو حقيقية وإيجابية. أنا شخصياً أدير حساباتي على السوشيال ميديا، وأجيب شخصيًا على التعليقات والأسئلة. لا أنشر إلا المحتوى الذي يؤثّر إيجابياً على متابعيني، فأشاركهم حياتي اليومية، ليتعرفوا على عملي، عائلتي، لحظات المرح مع أصدقائي.. أحب أن ألهم بدلاً من التذمّر. 



 

ما الذي يُسعدكِ؟

أولاً عائلتي، لدي زوج رائع يدعمني بدون قيود أو شروط، ثانياً طفليّ بيلي وإيلا اللذين أحبهما كثيرًا، وقد تبنيت ناثان الصغير. ناثان أنقذني حقاً، أنقذني من نفسي. كما أن النجاح يجعلني سعيدة أيضاً؛ لم أتوقع أبداً أن أصبح نجمة يوماً ما، وهذا نجاح بحد ذاته.

 

ما هي رسالتك للمرأة العربية؟

أشعر بفخر كبير عند رؤية النساء العربيات تحققن النجاحات في المجالات كافة. شغفهنّ يلهمني. أود أن أكون صوت كل امرأة عربية وأخبرها أنني ضحيّت الكثير وكافحت من أجل ما أصبحت عليه اليوم. لا تأتي الفرص بسهولة، دفعتُ ثمناً باهظًا للنجاح، خصوصاً أن جميعنا لدينا القدرة على تحقيق النجاح في كل شيء. يمكن للمرأة أن تكون جميلة وأن تكون ناجحة في حياتها المهنية والشخصية أيضاً.