لايف ستايل | صحة

كيف تتجنّبين الفيروس أثناء تناولك الطعام مع زميلاتك؟

لويز جيني – مدام فيغارو
16 أكتوبر 2020
 

حتّم علينا فيروس كورونا المنتشر في جميع البلدان في العالم، التخلّي عن بعض العادات التي كنّا نستمتع بالقيام بها، ومن بينها تناول الطعامم عند الظهر مع زملائنا في العمل. فهل سيكون متاحاً لنا الإستراحة وتناول الطعام مع بعضنا؟ زوّدنا أحد أخصائيي الأمراض في كلّ المعلومات التي قد نحتاجها إذا قررنا تناول الطعام مع زملائنا في العمل.

 

هل علينا أن نتناول طعامنا وحدنا؟

من الناحية المثالية ، نعم، لكيّ تتجنبي أي مخاطرة، إلّا أنّ تناول الطعام وحدكِ سيؤثّر على صحّتك النفسية مع مرور الوقت. وإن كنتِ ستختارين التأقلم مع الوباء العالمي ومتابعة حياتكِ الطبيعية ومشاركة إستراحة الغداء مع زملائك، فعليكِ أن تتبعي عدداً من القواعد المهمّة.  سيقدّم لكِ أخضائي الأمراض المعدية الدكتور Alexis Hautemaniere في مركز Center Hospitalier Avranches-Granville كلّ التفاصيل التي تحتاجينها.

 

اختاري مكاناً مفتوح لا مغلق

"خطر العدوى نسبته أعلى في الأماكن المغلقة أكثر من الأماكن المفتوحة" يقول الطبيب. وخلال هذه الفترة، بما أنّ الطقس لا يزال يتيح لكِ الجلوس في الخارج، فمن الأفضل الذهاب إلى هذا الخيار، بالطبع مع اتّباع جميع الأساليب الوقائية من الفيروس (غسل يديك بانتظام والحفاظ على مسافة لا تقل عن متر واحد بينكِ وبين الشخص الآخر). "قبل كل شيء ، يجب أن نتجنب المجموعات الكبيرة. إذا كنا نجلس في الهواء الطلق وكان هناك فقط مسافة 10 سنتيمترات بين بعضنا البعض، فالخطر يرتفع أكثر" يضيف الطبيب.

 

تجنبي الوقوف والحديث وجهاً لوجه

من الآن وحتى الأشهر القادمة، خلال هذا الموسم وفي الشتاء،  سيكون تناول الطعام مع زملائك في الخارج أمرًا مستحيلًا في بعض الأحيان، والأكثر منطقياً ، وفقًا للطبيب، هو تناول الغداء بمفردك.

أمّا إن كنتِ تصرّين على تبادل أطراف الحديث أثناء تناول وجبتكِ  يقدم Alexis Hautemaniere نصيحتين. قومي أولاً بتحديد عدد الزملاء الذين ستجلسين معهم على ألّا يفوق عددهم عن 3 أشخاص، وإن لم تتمكّني من تطبيق النصيحة الأولى، فحاولي تجنب المحادثات وجهًا لوجه. "من الأفضل تناول الطعام جنبًا إلى جنب وعلى بعد متر ، أو حتى من الخلف، حتى لو كان ذلك أقل متعة".

وإلّا يمكنكِ أن تتناولي طعامك وأنت تتمشّين محافظةً على المسافة الآمنة وفي هذه الحالة تكونين قد تجنّبت أيضاً البقاء في مكانٍ واحد لمدّة طويلة.

 

نظافة اليدين مهمة

"لقد منحنا هذا الفيروس الفرصة لنتعلم مرة أخرى بعض مفاهيم النظافة الأساسية التي يمكن أن نكون قد نسيناها" يقول الدكتور Alexis. يجب غسل اليدين بانتظام خلال النهار وخاصة قبل الأكل. إذا لمست هاتفك ، فنظّفي يديك مرة أخرى للحد من انتقال الفيروسات والبكتيريا. بالإضافة إلى نظافة يديك ، من المهم تطهير المكان الذي ستجلسين فيه لتناول الغداء فور وصولك ، ويفضل استخدام الصابون والماء أو المناديل التي تقتل البكتيريا.

 

تأكدي من توضيب الكمامة الخاصة بك

لا يمكن استخدام الكمامة المخصّصة للإستعمال مرّة واحدة أكثر من ذلك (ولمدة أربع ساعات كحد أقصى) ، وبالتالي يجب أن ترميها مباشرةً بعد استخدامها. كذلك الحال بالنسبة الكمامة المصنوعة من القماش، يجب تغييرها بعد الوجبة ، ويفضل تغييرها مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم. وبما أنّكِ لن ترتديها أثناء تناول الطعام، فعليكِ وضعها في كيس بلاستيكي صغير ومغلق لكي لا تلتقط أي جرثومة، لأنّه ليس هنالك أي فائدة من إبقائها على وجهكِ وأنت تأكلين، لكي لا تضطرّي إلى خفضها عند كلّ لقمة. أن تلمسي كمامتك يزيد خطر إصابتكِ بالعدوى.

 

أحضري طعامك من المنزل

استفيدي من طبخ المنزل. يقول الطبيب: "هذه من الأشياء التي يمكنك التحكم بها كي لا تتعرّضي للفيروس". أمّا بالنسبة لوقت بقاء الفيروس على الأغراض فيتغيّر بحسب نوع المادّة: بضع ساعات على الأوراق، يومان إلى ثلاثة على القماش، وتسعة أيام على البلاستيك.

لذلك ، من خلال إحضار وجبتك الخاصة ، تكونين على دراية بالعبوات وبالأطعمة. إذا قمت بإخراج العلبة الخاصّة بكِ، يمكنك أيضًا تطهير الصينية التي تستخدمينها.

ماذا عن درجة حرارة الطعام؟ وفقًا للطبيب ، يعد الطبق الساخن أكثر أمانًا ، لذا فإن إعادة تسخين طعامك أمر مهم. نعم ، لا يزال الموسم ملائم بعض الشيء للوصفات الطازجة والخفيفة، لكننا نعلم الآن أن الفيروس لا يمكنه تحمل درجة حرارة تزيد عن 60 درجة ، لذا فإن وضع الطبق (أو الوعاء) في ميكروويف نظيف سيكون خطوة جيدة.