ملهمون
شيرين أبو العز
سيدة أعمال مُلهمة
حنان تابت
18-February-2026
تصوير: جورج صليبا
تنفيذ: جوني متَى
مكياج: ملاك حمادة
الشعر: صالون حسين صفوان
مكان التصوير: فندق Le Gray
ممثلة، رائدة أعمال، مصممة مجوهرات، عارضة أزياء، شخصية إعلامية... النجمة المولودة من أبٍ مصري وأمٍ لبنانية، والتي تكسر القوالب، تفتح قلبها لنا.

جاكيت جلد: Gaëlle Paris / Krisma ME، فستان Soho : Comme La Brune،
عقد من الذهب الوردي والألماس، خاتم من الذهب الوردي والألماس،
خاتم من الذهب الوردي مرصّع بالألماس والياقوت، وجميعها من Sherilz Jewelry.
من ردهة الفندق في قلب بيروت حيث نجلس، نراها قادمةً تحت المطر، بقوامها الرشيق الذي يلفت الأنظار. نتعرّف على عينيها الغزالتين وشعرها الأسود الفاتن، نسمع صوتها العذب، ونقع فوراً تحت سحرها. ببساطة مطلقة، ودقة مواعيد احترافية، ولباقة راقية، تُبهر شيرين أبو العز وتتميّز. برزت عام 2015 من خلال مسلسل "قصة حب"، ومنذ ذلك الحين واصلت صعودها الساحر، ونجحت في الوقت نفسه بتحويل تأثيرها الرقمي إلى رافعة ريادية، عبر إطلاق علامتها للمجوهرات Sherilz Jewelry.
بدأت شهرتها عام 2015 من خلال مسلسل قصة حبَ، ومنذ ذلك الحين تواصل صعودها اللافت، وتمكّنت بالتوازي من تحويل تأثيرها الرقمي إلى قوة ريادية عبر إطلاق علامتها الخاصة بالمجوهرات Sherilz Jewelry.
خاضت شيرين أبو العز معارك كثيرة، شأنها شأن كثير من النساء العربيات. بشجاعةٍ متّقدة، نالت الشهرة والتقدير بفضل عملها الدؤوب، وخياراتها المدروسة، وصدقها الواضح، فأضفت على الشخصيات التي جسّدتها عفويةً آسرة، ونجحت في أن تحجز لنفسها مكانًا في عالم التصميم والأعمال الذي لطالما كان قاسياً.
" الألماس يُجسّد تحيةً حقيقية لقوّة المرأة وجمالها"

سترة وبنطال من Elisabetta Franchi / Krisma،
عقد من الذهب الوردي والألماس من Sherilz Jewelry.
سبيسيال مدام فيغارو: كان بإمكانكِ الاكتفاء بمجال الفنّ وصناعة الترفيه، ما الذي دفعكِ إلى إطلاق علامتكِ للمجوهرات Sherilz Jewelry؟
شيرين أبو العزَ: علّمتني الحياة أنّ تحقيق الأحلام يتطلّب الكثير من المثابرة، وأن علينا دائمًا أن نتمتع الجرأة لطرق أبواب جديدة. استثمرتُ الشهرة التي حقّقتها من خلال عملي كممثلة، واعتمدتُ على قوة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي لصناعة الزخم حول Sherilz Jewelry. انجذابي إلى عالم الألماس الساحر يكاد يكون هوسًا، وبما أنني شخصية دقيقة وأسعى إلى الكمال في كل ما أقوم به، حرصتُ قبل إطلاق العلامة على متابعة عامين من الدراسات المتعمّقة في علم الأحجار الكريمة وخبرة الألماس، لإتقان المهارات اللازمة لنجاح علامة تحمل اسمي في نهاية المطاف.
بدأتُ بإطلاق العلامة من منزلي، لكن الإقبال الكبير من العملاء دفعني إلى افتتاح أول متجر لي في Beirut Souks في وسط بيروت، المدينة الأقرب إلى قلبي.
كيف تتميّز Sherilz Jewelry عن غيرها من العلامات الموجودة في السوق؟
أردتُ تصميم مجوهرات عصرية ترافق النساء، بمختلف أعمارهنّ وطبقاتهنّ الاجتماعية، من النهار إلى الليل، وبأسعار تتراوح بين المتاح والفاخر جدًا. شعاري أن لكل امرأة الحق في اقتناء قطعة المجوهرات التي تحلم بها، وSherilz وُجدت لتحويل هذا الحلم إلى واقع جميل.
تعملين بشكل أساسي بالألماس. لماذا؟
أرى أن هذا الحجر يبرز جمال المرأة ويضفي أناقة خالدة ولمسة لا تضاهى على أي إطلالة. الألماس، وهو تحفة تتشكّل تحت الضغط، يُجسّد تحية حقيقية لقوة المرأة وجمالها ومرونتها، ويكرّمها كما تستحق.
ما أجمل ذكرى لكِ مرتبطة بالألماس؟
أحتفظ بذكرى ثمينة تعود إلى أول مرة نظرتُ فيها إلى ألماسة عبر العدسة المكبّرة خلال دراستي كخبيرة ألماس. اكتشفتُ عالمًا مدهشًا مليئًا بالسحر، وأصبحتُ مهووسة بتفاصيل هذا الحجر الرائع؛ حتى الشوائب الصغيرة التي كنت أراها تحوّلت بالنسبة لي إلى مصدر عاطفة وإلهام.
أي قطعة من Sherilz تعبّر أكثر عن شخصيتكِ؟
إنها من أوائل القطع التي صمّمتها، وهي أيضًا من أكثر القطع مبيعًا لدينا. إنه عقد “choker” لافت مرصّع بالألماس، ارتدته النجمة هيفاء وهبي في أحد حفلاتها. قطعة محورية تعكس شخصيتي، تتمحور حول أحجار ألماس استثنائية.
ماذا يمكن أن نكتشف في المجموعة الجديدة؟
تقدّم مجموعتنا الجديدة مجوهرات جريئة وفخمة، وقطعًا لافتة منحوتة تمزج بين الفخامة وإمكانية التخصيص، لتناسب نساء متعدّدات الأساليب والأذواق والأعمار.
من تتمنّين أن ترتدي تصاميمكِ؟
حلمي أن أرى الشيخة موزة بنت ناصر ترتدي إحدى قطعي. أسلوبها يمثّل مزيجًا لافتًا بين الاحتشام الشرقي والأناقة الغربية، ما يخلق توقيعًا فريدًا يجمع الحداثة والثقافة والبريق، مع ميل واضح إلى الأزياء الراقية والمجوهرات الاستثنائية. بالنسبة لي، هي ليست فقط شخصية مؤثرة في عالم الأزياء، بل أيقونة عالمية قادرة على تحديد الاتجاهات وتغييرها.

بليزر مزدوجة الأزرار، توب من الدانتيل وتنورة من التول، جميعها من دار المصمم Nemr Saade،
عقود وأقراط من الذهب الوردي والألماس، جميعها من Sherilz Jewelry.
"الإيجابي يجذب الإيجابي"
بصفتكِ رائدة أعمال وممثلة، ما كان أكبر تحدٍّ واجهته؟
إيجاد التوازن بين هذين المسارين، ناهيك عن حياتي الشخصية، كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لي. كلا المجالين يتطلبان جهدًا ووقتًا واستثمارًا وتضحيات كبيرة. في الواقع، كثير من الناس افترضوا أنني أطلقت Sherilz بدافع الأنا أو لأسباب نرجسية؛ لا حاجة لي لتبرير نفسي أو شرح موقفي، فـ Sherilz مشروع غالٍ على قلبي، أطلقته من الصفر، وأمتلك الكثير من الأفكار والأحلام حوله.
من أعطاك أفضل نصيحة؟
كان عام 2019 عامًا صعبًا جدًا بالنسبة لي على جميع الأصعدة، وشعرت حينها أن كل شيء متوقف وأنني أبتعد تدريجيًا عن مشاريعي وأحلامي. صديق شجعني وقال لي عبارة لن أنساها أبدًا: "لا تخافي، السهم يتراجع ليقذف بقوة أكبر". لقد غيرت هذه الكلمات منظوري وطريقتي في رؤية الأمور. فكرة أن العقل يصنع واقعنا أساسية؛ فخواطرنا ومعتقداتنا وتفسيراتنا تشكّل إدراكنا وتجربتنا للعالم، وتمكّننا من تحويل العقبات إلى فرص. الإيجابي يجذب الإيجابي.
كيف توازنين بين الجوانب الإبداعية والتجارية لنشاطكِ؟ هل ينجذب إليكِ أحدهما أكثر من الآخر؟
في البداية كنت أرى نفسي فقط كمبدعة فنية، ولم أرغب بالتدخل في جانب المبيعات والتسويق. لكن بعد فترة قصيرة، ومع افتتاح صالة العرض، وجدت نفسي أشرح للعملاء بكل قلبي تصميم كل قطعة والأحجار المستخدمة فيها، وفهمت سريعًا أن التناغم بين الإبداع والإنتاج والتطوير التجاري هو أمر قوي جدًا.

فستان من التول مزخرف بالكريستال من دار المصمم Peter Abdel Karim،
عقد من الذهب الأبيض والألماس من Sherilz Jewelry.

فستان من التول مزخرف بالكريستال من دار المصمم Peter Abdel Karim،
سوار وخواتم وعقد من الذهب الأبيض والألماس من Sherilz Jewelry.
ما أكبر فخر حققتِه حتى الآن؟
الحدس هو بوصلة موثوقة بالنسبة لي، وهو ما قادني لاختيار بيروت لإطلاق علامتي Sherilz. كان لهذا الاختيار نجاح فوري مذهل، أدى إلى شهرة إقليمية مع عملاء من جميع البلدان العربية. بالنسبة لي، هذا إنجاز كبير أفخر به جدًا.

فستان مزين بالشرّابات والترتر من Bendy Bark،
أقراط من الذهب الأبيض والألماس من Sherilz Jewelry.
