جمال
عمرك 25 سنة؟ حان الوقت للبدء بمستحضرات مكافحة الشيخوخة
جوستين فتري، ميلاني نوش - مدام فيغارو
22-June-2026
من العشرينات إلى السبعينات وما بعدها، لم يعد الجمال اليوم مرتبطاً بمحو آثار الزمن، بل بإبراز جمال كل مرحلة عمرية على طريقتها. وللاستفادة القصوى من التقدم في السن والحفاظ على الصحة والحيوية، يشاركنا الخبراء نصائحهم حول التغذية والعناية بالبشرة والرياضة بحسب الفئة العمرية.
نصيحة اللياقة البدنية: سيلين روي، مدربة بيلاتس ومؤسسة طريقة MCR
توضح سيلين روي Céline Roy أن الجسم في عمر العشرينات يكون في ذروة قدراته الأيضية، إذ يتمتع بمرونة عالية وقدرة كبيرة على التعافي وتحمل بعض العادات غير الصحية، مثل قلة النوم أو سوء التغذية.
تقول: "أنصح بتجربة أكبر عدد ممكن من الأنشطة الرياضية لاكتشاف ما يناسب كل شخص ويمنحه المتعة. وفي الوقت نفسه، من المهم تحقيق التوازن بين تمارين الكارديو وتمارين تقوية العضلات للوقاية من المشكلات الصحية مستقبلاً، إلى جانب تمارين الحركة والمرونة والتنفس".
أما في ما يتعلق بالتعافي، فتشدد على أهمية تخصيص فترات راحة حقيقية بعيداً عن الهواتف والشاشات، لإراحة الجسم والدماغ معاً. كما تعتبر هذه المرحلة العمرية مثالية لتعلم تقنيات التنفس وتحفيز العصب المبهم (منظم الجهاز العصبي)، الذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيم الجهاز العصبي. تضيف: "إنها أفضل طريقة لبناء أسس صحية متينة للعقود المقبلة".
نصيحة التغذية: إيميلي شتاينباخ، دكتورة في البيولوجيا التكاملية ومتخصصة في علوم الأعصاب
ترى إيميلي شتاينباخ Émilie Steinbach أن هذه المرحلة تمثل فرصة ذهبية للحد من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة. توضح: "غالباً ما يتعلق الأمر بأساسيات بسيطة. فالتدخين يبقى من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، كما من الضروري أيضا اتباع نظام غذائي متوازن". تنصح بالحد من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات والملح بكميات مفرطة، مع الحرص على تناول الحصص الموصى بها من الخضراوات والفواكه.
وتقترح أن يتكون الطبق الصحي من:
- نصف الطبق من الخضراوات.
- ربع الطبق من البروتينات عالية الجودة.
- ربع الطبق من البقوليات أو الحبوب الكاملة غير المكررة.
كما تشير إلى إمكانية تناول مكملات فيتامين D3 مع فيتامين K2 عند الحاجة. تستشهد بدراسة أميركية حديثة مؤلفة من فريق من الباحثين الأميركيين بقيادة الدكتور هايدونغ تشو Haidong Zhu، أظهرت أن تناول 2000 وحدة دولية من فيتامين D3 يومياً على مدى أربع سنوات ساهم في إبطاء تقصّر التيلوميرات في خلايا الدم البيضاء، وهي إحدى المؤشرات المرتبطة بالشيخوخة البيولوجية، ما قد يعادل نظرياً إبطاء العمر البيولوجي بنحو ثلاث سنوات مقارنة بالمعدل الطبيعي.

نصيحة طبيبة الجلد: الدكتورة ماريون بورغو، طبيبة جلدية ومستشارة لدى Avène
تؤكد الدكتورة ماريون بورغو Marion Bourgaux أن الخطوة الأولى والأهم هي استخدام كريم الحماية من أشعة الشمس يومياً في سن مبكرة للحد من تأثير الأشعة فوق البنفسجية على شيخوخة البشرة.
تقول: "من عمر العشرين، أوصي باستخدام الريتينويدات، سواء الريتينول أو التريتينوين، لما تتمتع به من فعالية في علاج حب الشباب وتأخير ظهور أولى علامات التقدم في السن، إضافة إلى تحسين ملمس البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين". وتنصح بإدخال هذه المكونات تدريجياً إلى الروتين المسائي، بدءاً من مرة أسبوعياً ثم زيادة وتيرة الاستخدام تدريجياً، مع ضرورة استخدام واق شمسي خلال النهار.
أما البشرة الحساسة، فتوصي لها بحمض الأزيليك (Azelaic Acid)، المعروف بخصائصه المضادة للالتهاب وقدرته على التخفيف من آثار حب الشباب وعلامات ما بعد حب الشباب، التصبغات والبقع الداكنة والوردية الخفيفة.
كما تشدد على أهمية حمض الهيالورونيك في الحفاظ على ترطيب البشرة وكثافتها ومرونتها. وتضيف: "يمكن البدء باستخدام مستحضرات مكافحة الشيخوخة منذ سن الخامسة والعشرين، وهي المرحلة التي يبدأ فيها إنتاج الكولاجين بالتراجع تدريجياً".

نصيحة الطب التجميلي: الدكتور ألكسندر كوتسومانيس، طبيب وجراح تجميل
يرى الدكتور ألكسندر كوتسومانيس Alexandre Koutsomanis أن الطب التجميلي لا يرتبط بعمر معين بقدر ارتباطه بالحاجة الفعلية لكل حالة. يقول: "من عمر 20، يمكن التعامل مع العلامات الأولى للتقدم في السن بطريقة وقائية، مثل خطوط التعبير على الجبهة وخطوط العبوس والتجبشرةاعيد المحيطة بالعينين".
ومن أكثر الإجراءات انتشاراً في هذا الإطار ما يعرف بالبوتوكس الوقائي أوBaby Botox، الذي يعتمد على حقن جرعات صغيرة جداً من البوتوكس بهدف الحد من قوة انقباض العضلات المسؤولة عن تكوّن التجاعيد التعبيرية، ما يساعد على تأخير ظهورها أو الحد من عمقها مع تكرار العلاج مرة أو مرتين سنوياً.

أما آثار مرحلة المراهقة، مثل البشرة الدهنية أو التصبغات أو ندوب حب الشباب، فيمكن علاجها بواسطة الليزر أو العلاج بالضوء LED أو التقشير الكيميائي.
يشير الطبيب أيضاً إلى أن التغيرات الهرمونية، خصوصاً خلال الحمل، قد تؤثر في لون البشرة وتزيد من احتمال ظهور الكلف. ومن بين الحلول المقترحة في هذه الحالات، العلاج بالميزوثيرابي، الذي يعتمد على حقن مزيج من المكونات الفعالة، مثل حمض الهيالورونيك والأحماض الأمينية والفيتامينات... داخل الطبقات الوسطى من الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين والمساعدة على الوقاية من شيخوخة البشرة.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: أفضل واقي شمس للبشرة الدهنية
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
