جمال
عمرك بين 40 و60: أفضل نصائح الخبراء لتأخير علامات الشيخوخة
جوستين فتري، ميلاني نوش - مدام فيغارو
29-June-2026
من العشرينات إلى السبعينات وما بعدها، لم يعد الجمال مرتبطاً بإخفاء آثار الزمن، بل بإبراز جمال كل مرحلة عمرية. وللحفاظ على الصحة والحيوية مع التقدم في السن، يقدم الخبراء نصائحهم لعمر بين الأربعين والستين في مجالات الرياضة والتغذية والعناية بالبشرة والطب التجميلي.
نصيحة اللياقة البدنية: سيلين روا، مدربة بيلاتس ومؤسسة طريقة MCR
توضح سيلين روي Céline Roy أن هذه المرحلة تمثل فترة انتقالية لدى المرأة بين الكفاءة البدنية والتوازن الهرموني. تقول: "في الأربعينات تكون المرأة أكثر قدرة على التحمّل، لكنها تصبح أيضاً أكثر تأثراً بالتغيرات المرتبطة بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه، لأن الجسم يصبح أكثر حساسية للتوتر".
لهذا السبب، تنصح بالانتقال تدريجياً من تمارين القلب المكثفة إلى التمارين المعتدلة، إذ إن النشاط الرياضي العنيف قد يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يعزز الالتهابات وتراكم الدهون في الجسم.
توصي بتقسيم النشاط البدني على النحو الآتي:
- ثلث لتمارين القلب والأوعية الدموية.
- ثلث لتمارين تقوية العضلات.
- ثلث لتمارين الحركة والمرونة.
تضيف: "رغم أن فقدان الكتلة العضلية يبدأ منذ سن الخامسة والعشرين، فإنه يتسارع خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث".
كما تشير إلى أهمية التركيز على مناطق محددة في الجسم، مثل الركبتين والفخذين الترايسبس وعضلات البطن العميقة والأرداف وعضلة الساق الخلفية، لما لها من دور أساسي في الحفاظ على اللياقة والاستقلالية مع التقدم في العمر.
تتابع: "علينا أن نتجه نحو منطقة الراحة المفقودة أو ما يعرف بمنطقة عدم الارتياح، وليس بالضرورة نحو الرياضة التي نفضلها دائماً".
كلك، مع انخفاض مستويات الإستروجين، يتباطأ الأيض وتزداد قابلية الجسم لاحتباس السوائل، لذلك تشدد على أهمية اللجوء إلى جلسات التصريف اللمفاوي للمساعدة في تحسين الدورة اللمفاوية والتخفيف من الشعور بالانتفاخ والثقل.
نصيحة التغذية: إيميلي شتاينباخ، دكتورة في البيولوجيا التكاملية ومتخصصة في علوم الأعصاب
ترى إيميلي شتاينباخ Émilie Steinbach أن الوقت قد حان لوضع خطة غذائية مدروسة تتناسب مع التغيرات الهرمونية التي ترافق مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاعه. وتوضح أن انخفاض هرمون الإستروجين يؤدي إلى تغييرات كبيرة في توزيع الدهون داخل الجسم، إذ تنتقل الدهون المخزنة تحت الجلد في منطقة الأرداف والفخذين إلى منطقة البطن، لتتحول إلى دهون حشوية ترتبط بارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات الأيضية. تقول: "رد الفعل الشائع هو تقليل الطعام بشكل مفرط، لكن ما يحتاجه الجسم فعلاً هو زيادة كمية البروتينات بصورة واضحة".
كما توصي بالحرص على تناول الألياف من خلال استهلاك ما لا يقل عن أربع حصص كبيرة من الخضروات يومياً.
تشدد أيضاً على أهمية قاعدة "30 نباتاً مختلفاً أسبوعياً"، والتي تشمل الخضروات والفواكه والأعشاب العطرية والتوابل والمكسرات والبذور، لما لها من دور في دعم صحة الأمعاء والتنوع البكتيري المفيد.

نصيحة طبيبة الجلد: الدكتورة ماريون بورغو، طبيبة جلدية ومستشارة لدى Avène
تشير الدكتورة ماريون بورغو Marion Bourgaux إلى أن البشرة تصبح أكثر جفافاً وأشد تعرضاً لنقص الترطيب خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. لذلك توصي بتكثيف العناية باستخدام منتجات غنية بحمض الهيالورونيك والغليسيرين والسيراميدات، وهي مكونات تساعد على تغذية البشرة وتهدئة الشعور بالشد والجفاف.
تضيف أن التجاعيد والبقع الداكنة تصبح أكثر وضوحاً خلال هذه المرحلة، ما يجعل الاستمرار في استخدام الريتينويدات خياراً مناسباً، مع إمكانية اللجوء إلى التريتينوين، وهو الشكل الأقوى منها ويتم عن طريق وصفة طبية.
كما تعتبر هذه الفترة مثالية لإدخال الببتيدات إلى الروتين الجمالي، نظراً إلى دورها في دعم تماسك البشرة والحفاظ على مرونتها.
ومع تراجع إشراقة البشرة بعد سن الخمسين، تنصح باستخدام مضادات الأكسدة مثل فيتاميني C وE اللذين يعملان معاً لاستعادة النضارة والإشراق.
أما للتعامل مع التصبغات، فتوصي بالنياسيناميد وأحماض الفواكه بفضل تأثيرها المقشر وقدرتها على توحيد لون البشرة.

نصيحة الطب التجميلي: الدكتور ألكسندر كوتسومانيس، طبيب وجراح تجميل
يوضح الدكتور ألكسندر كوتسومانيس Alexandre Koutsomanis أن علامات التقدم في السن تبدأ بالظهور حتماً، حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بعوامل وراثية جيدة. يقول إن التغيرات الهرمونية تؤثر في تغذية الأنسجة وجودة البشرة، فتصبح أقل مرونة وأكثر رقة وهشاشة، كما تتراجع قدرتها على تحمل أشعة الشمس.
من أكثر الإجراءات المطلوبة في هذه المرحلة عملية تجميل الجفون (Blepharoplasty)، التي تهدف إلى إزالة الجلد الزائد من الجفن ومنح العينين مظهراً أكثر انفتاحاً وإشراقاً.
يشير أيضاً إلى أن هذه المرحلة قد تكون مناسبة لإجراء شد وجه خفيف ومبكر، بدلاً من الانتظار إلى مراحل متقدمة تكون فيها النتائج أقل إقناعاً وأقل دواماً.
ولمن يفضلن الخيارات غير الجراحية، هناك بدائل مثل:
- الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة (HIFU) التي تساعد على شد الأنسجة تدريجياً.
- الخيوط التجميلية الشادة التي تمنح نتائج قريبة من الجراحة.

كما تبقى حقن حمض الهيالورونيك خياراً شائعاً لاستعادة الامتلاء في مناطق محددة مثل خطوط الحزن حول الفم، الطيات الأنفية الشفوية، عظام الوجنتين وتجويفات الصدغين.
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
قد يعجبك
Lashlighter Root-Up Lash Primer للعناية بالرموش من الجذور
24-June-2026
Yudashkin تدخل من عالم الموضة لمجال العناية بالبشرة مع روتين جديد
16-June-2026
