لايف ستايل - ثقافة
قبل العودة إلى المدرسة... 6 نصائح لإعادة ضبط نوم الأطفال
تيفين أونيه - مدام فيغارو
27-August-2026
علّميه التعرف إلى علامات التعب
سواء كنا بالغين أم أطفالاً، لا يتشابه شخصان في احتياجاتهما إلى النوم. توضح كلير لوكونت: "سواء كان الشخص يحتاج إلى قدر قليل أو متوسط أو كبير من النوم، فإن حاجته إليه تحددها جيناته". بحسب المتخصصة، تشير الدراسات إلى أن الأطفال بين 3 و10 سنوات يحتاجون إجمالاً إلى 10 إلى 12 ساعة من النوم يومياً، بما في ذلك القيلولة.
لكن كيف يمكن تحديد موعد النوم المناسب مساءً؟ تنصح الباحثة: "يجب أن نمنح الطفل دوراً في تنظيم نومه، وأن نعلّمه كيفية التعرّف إلى علامات التعب". قد يشعر بالبرد، أو يبدأ بالتثاؤب، أو يرغب في فرك عينيه... وبمجرد أن يتعلم الطفل ملاحظة هذه الإشارات، سيصبح أكثر انتباهاً إليها، وقد يبادر بنفسه إلى طلب الذهاب إلى السرير.
امنعي الشاشات قبل النوم
خلال العطلات، نكون عادةً أكثر تساهلاً في ما يتعلق بالتلفزيون أو الأجهزة اللوحية أو ألعاب الفيديو. لكن مع العودة إلى المنزل وانتظام الروتين اليومي، توصي كلير لوكونت بالابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة كاملة. تشرح الباحثة: "تبعث الشاشة ضوءاً أزرق يشبه الضوء الطبيعي، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ الموجودة خلف العينين، ويجعل الدماغ يعتقد أن النهار لم ينته بعد".
اعتمدي روتيناً ثابتاً قبل النوم
يمكن التعامل مع الاستعداد للنوم كأنه تدريب منتظم، بحيث يتوقف الطفل عن النظر إليه باعتباره أمراً مزعجاً أو مصدراً للقلق. تقول كلير لوكونت: "من الضروري أن يهدأ الحماس والنشاط اللذان رافقا الطفل طوال اليوم".
لذلك، يفضّل التحدث بصوت منخفض واختيار أنشطة هادئة مثل تركيب الأحجيات أو القراءة. ولإنهاء العطلة بطريقة جميلة، تقترح أستاذة علم النفس التربوي أن يدعو الوالدان طفلهما إلى تدوين ذكريات الصيف في مذكرات خاصة، لتكون هذه الخطوة جزءاً لطيفاً من روتين ما قبل النوم.
احرصي على النوم في ظلام تام
قد تكون خيوط الضوء المتسللة إلى الغرفة كافية لإيقاظ الطفل مع بزوغ الفجر، ما يؤثر في جودة نومه. لذلك، ينصح باستخدام الستائر المعتمة وإغلاق النوافذ جيداً للحصول على أكبر قدر ممكن من الظلام داخل غرفة النوم.
تؤكد لوكونت: "لا يحدث إنتاج الميلاتونين إلا في الظلام الدامس". أما إذا كان الطفل الصغير يخاف كثيراً من الظلام، فيمكن الاستعانة بمصباح ليلي يوصل بمقبس الحائط، باعتباره حلاً وسطاً مناسباً، شرط اختيار ضوء ذي هالة برتقالية بدلاً من الضوء الأزرق، وفق ما توضح كلير لوكونت.
اختاري القيلولة بدلاً من النوم حتى وقت متأخر
إذا تم الالتزام بموعد النوم المناسب، فمن المفترض أن يستيقظ الطفل تدريجياً بين 6:30 و7:30 صباحاً، بحسب الباحثة. وقبل العودة إلى المدرسة، من الأفضل تجنّب إيقاظ الطفل بشكل مفاجئ.
إذا كان يجد صعوبة في مغادرة سريره صباحاً، توضح كلير لوكونت أنه يمكن للوالدين أن يقترحا عليه أخذ قيلولة فور العودة إلى المنزل، "فهي أكثر فائدة لاستعادة النشاط من النوم حتى وقت متأخر في الصباح".
عرّضي طفلك للضوء الطبيعي لتعزيز هرمون النوم
في المنزل، يمكن الاستفادة من أشعة الشمس أو اصطحاب الطفل إلى الخارج، إلى الحديقة أو أي مساحة مفتوحة. توضح لوكونت قائلة: "يعاد تنظيم هرمون النوم، الميلاتونين، بفضل الضوء الطبيعي وأشعة الشمس، ولا سيما في ساعات الصباح". وهي طريقة بسيطة تساعد الأطفال على الاستمتاع بليال هادئة ونوم أكثر انتظاماً، استعداداً لبدء العام الدراسي.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: الترامبولين للأطفال: لماذا يحذّر الأطباء من هذه اللعبة؟
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
