Source Inspiration Féminine
En
  • موضة
  • جمال
  • عروض أزياء
  • مشاهير
  • لايف ستايل
  • مجوهرات وساعات
  • مطبخ
  • أعراس
  • ملهمون
  • اخترنا له
  • أبراج
Special-magazine
  • موضة
  • جمال
  • مشاهير
  • لايف ستايل
  • مجوهرات وساعات
  • يحدث الآن
  • مطبخ
  • أعراس
  • ملهمون
  • اخترنا له
  • أبراج
  • عروض أزياء
  • تألقي جمالا واناقة وابداع
  • فيديو
  • من نحن
  • إتصلي بنا

ملهمون - مقابلات

جيستال سمعان: "الصعاب اذا ما اقترنت بالحب تمنحك قوة لا مثيل لها"

حوار: غادة كلاس - تصوير: باتريسيا نوار

8-October-2026

جيستال سمعان: "الصعاب اذا ما اقترنت بالحب تمنحك قوة لا مثيل لها"

ذات صلة

  • شيرين أبو العز

  • منال ملاط: "على المرأة ان تكون قوية، فالصعاب والآلام تُخرج منا أجمل ما فينا"

Follow us on Google News

مختلفة هي، ولا تشبه أحداً.. بدءاً من الاسم الى المضمون وطريقة التفكير الذي غدا بالنسبة لها أسلوب حياة... هكذا أرادوها ان تكون وهكذا هي اليوم... انها سيدة الأعمال والباحثة في الشؤون الدولية جيستال سمعان. درست ادارة الأعمال الدولية وقوانينها، لتبرع في مجال التطوير العقاري وهي لا تزال في العشرينات من عمرها.. لا تعنيها فكرة المساواة مع الرجل، بل ترى ان نجاح المرأة يرتكز على حكمتها في تبادل الأدوار والموازنة بينها. بعد انفجار مرفأ بيروت، عاشت الانكسار والحزن كما كل اللبنانيين، ولكنها رفضت الانهزام وحوّلت خيبة الأمل الى طاقة، فدخلت الشأن العام من باب التغيير وبفكر توعوي وحلول، إيمانا منها بقدرة الشباب على استلام زمام الأمور واسترجاع الوطن الذي لطالما حلموا به... الأمر الذي صنع تميّز جيستال وقوة قلبها الذي يعشق لبنان الحياة.

لن أطيل عليكم بالحديث عنها، فإن كلامها كفيل بأن يعرفكم على امرأة وثقت بقدراتها وعاندت الافكار المتوارثة لتحقّق ما تصبو اليه. 




الاختلاف لديك بدأ من الاسم الذي تحملينه، لماذا "جيستال"، وما الذي يعنيه هذا الاسم؟

إحتار والدي في تسميتي، فابتكرت امي اسم "جيستال" من مجموعة من الأسماء. كانت تؤمن ان شخصية الانسان تتشكل من صفات اسمه، وكانت تقول إن الانسان عندما يولد ينزل اسمه من السماء. وفكرتها وراء هذا الاسم ان ابنتها يجب الا تشبه احدا حتى باسمها.


"علّمتني الرياضة ان اواجه التحديات منذ صغري 

والتغلّب عليها والمثابرة لتحقيق أهدافي"


أرادك والداك ان تكوني مختلفة بدءاً من اسمك، الى اي مدى كان ذلك عبئاً عليك؟

على العكس، فقد كانت غرابة اسمي مدخلاً للتعارف والنقاش مع أشخاص جدد. كما ان والدتي لم تطالبنا ان نكون مختلفين قولاً، بل كانت توحي لنا بذلك من خلال طريقة تربيتها لنا، إخوتي وأنا. فقد وجّهتني نحو الرياضة والكشاف اللبناني، وكانت تدفعني للتمرّن والاجتهاد في كل ما اقوم به. وبفضل تشجيعها هذا، فزت بالعديد من الميداليات في الركض وكرة السلة التي كنت فيها العقل المدبر للخطة ( Play Maker )... كنت اتنقل بين مباراة وأخرى محققة أهدافي، ما علمني ان اواجه التحديات منذ صغري والتغلّب عليها. كما وجهني والداي نحو الموسيقى، فتعلمت العزف على البيانو، (وتكمل ضاحكة): كنت اشترط على استاذ الموسيقى المقاطع التي اريد ان اتعلّم عزفها، كما يحلو لي وليس كما يريد هو، وفي كثير من الاحيان كنت اعزفها بمفردي بمجرد ان اسمعها لمرة واحدة. وهذا المزيج من الهوايات والالتزامات فضلا عن انتمائي الى الكشاف اللبناني، شكّل شخصيتي وعنادي ومثابرتي على تحقيق اهدافي.


أخبرينا أكثر عن العائلة التي نشأت بين احضانها؟

كل ما انا عليه اليوم بفضل عائلتي الكبيرة ووالدايّ وإخوتي على وجه الخصوص. فأنا أنتمي الى عائلة كبيرة من منطقة "مجدليا" في شمال لبنان. عُرفت عائلتي على مرّ السنوات بوحدة أبنائها وتفوقهم في الخارج وداخل لبنان على حدٍّ سواء. فإن عائلة أبي عملوا بمعظمهم في الادارات الرسمية والأمنية، أما عائلة والدتي فحققوا نجاحات باهرة خارج لبنان. فنشأت على قدسية الترابط العائلي والمحبة التي تجمعنا، وعلى احترام كبير العائلة الذي كنا ولا زلنا ننضوي تحت أجنحته ونتعلّم منه الكثير... منذ صغري وأنا معروفة بحشريتي ومن أجمل اوقاتي هي تلك التي أمضيها مع جدي كبير العائلة، وانا أتناقش معه في أمور الحياة والسياسة وأنهل من خبراته وقيمه ووطنيته. ولذا، أشعر بفخر كبير بإنتمائي الى عائلة عصامية زرعت فينا حب الوطن والمثابرة على النجاح. أرى انهم يشبهون لبنان بنجاحاتهم وقلوبهم البيضاء ومساعدتهم للآخرين. العائلة هي المحبة والسند الأكبر في حياتي وشكلت ركناً أساسيا في بناء شخصيتي ومحفزاً لأهدافي وما اطمح اليه. هم جميعهم مثال أعلى بالنسبة لي، علموني ان اكون قريبة من الله وان اتكل عليه في مختلف جوانب حياتي.




ماذا عن اسرتك الصغيرة؟

أنا أكبر إخوتي شربل وريشارد وجوي. والدي عمل في أمن الدولة وتدرّج في مناصب عدة في الادارات الرسمية، وبعد تقاعده عمل في مجال العقارات. أما والدتي فهي القلب الكبير، ربتنا على المحبة والترابط الأسري ودفعتنا لتحقيق احلامنا. إخوتي هم أجمل ما أهدتني إياه الحياة، محبتنا لبعضنا البعض لا توصف... المهندسان شربل وريشارد هما قوتي والمحفّز الأساسي لتمسكي بأحلامي، اما جوي فتدرس المحاماة وأتشارك وإياها تاريخ الميلاد نفسه بفارق 13 عاماً... وكأن تاريخ الميلاد نفسه هذا أتى ليزيد من ارتباطي العميق ومحبتي الكبيرة لها، فأنا من المؤمنين ان لا وجود للصدفة في حياتنا... كل ما يحدث معنا يكون لسبب ما.  


"أخذت عن أمي قوة القلب لأحارب من أجل أهدافي

وبوجود أبي وإخوتي أشعر بأني "مسنودة على جبال"


يُقال ان العائلة المتماسكة والحب الذي يجمع افرادها تزيد من صلابة الانسان وقوة شخصيته؟

صحيح... معهم اشعر اني "مسنودة على جبال"... آخذ برأيهم في كل ما أقوم به رغم اني شقيقتهم الكبرى.


ما الذي أخذته عن والديك؟

والدي قانونيّ بالفطرة وبراغماتيكي بامتياز، يؤمن بالمعطيات الملموسة والمتوفرة بين يديه، أخذت عنه حب الوطن والاستقامة واحترام القوانين والعمل بموجبها. اما والدتي فهي حالمة ومندفعة، تربطها بخالقها علاقة ايمان وثقة ومحبة. محاربة، تزوجت وهي في سن صغيرة، كان لديها الكثير من الاحلام التي حققتها جميعها من خلالنا، نحن اولادها. امي امرأة استثنائية، تعلمت منها ان أثق بأحلامي وبقدراتي، والأهم انني أخذت عنها قوة القلب لأحارب من أجل مبادئي وأهدافي، وألا استسلم مهما كبرت التحديات. كان والدي يريدني ان اعمل في إطار مؤسسات الدولة، وقمت بذلك ولكن على طريقة أمي.




وكأنك عبارة عن اجيال مختلفة تتكامل وتتجانس في شخصيتك؟

صحيح، اشعر بأني اخذت من كل جيل اجمل ما فيه. من أجدادي الحكمة و الشفافية وحب الأرض.. من أخوالي الحلم الكبير الذي يتخطى البحار، اما اهلي فأخذت منهم الثقة بالنفس وعدم الاستسلام وان اعمل من اجل التغيير. 


اخبرينا عن مجال دراستك؟

بداية درست إدارة الأعمال الدولية ، وخلال حملي بابني شربل درست العلاقات الدولية الدبلوماسية، وبدأت بعد ولادته بتحضير الدكتوراه في الدبلوماسية الاقتصادية. وكنت قد عملت بعد تخرجي في مجال التطوير العقاري مع العائلة، ما منحني فرصة العمل مع كبار رجال الأعمال الذين كانوا يكبرونني بأكثر من 20 سنة، ما جعلني اعمل بجهد كبير لأثبت قدرتي على العمل مع هامات كبرى في هذا المجال. 


"لا تشغلني فكرة المساواة مع الرجل فأنا أؤمن بأهمية توزيع الأدوار، على ان نعرف كيف نختار الأشخاص الذين يجب ان نتبادل الادوار معهم" 


ماذا تقولين للمرأة التي تريد العمل في مجال يقل فيه الوجود النسائي؟

ثقي بنفسك، فأنت لا تقلين قدرة وتميزاً عن الرجل. فأنت قادرة على النجاح في مختلف المجالات. 




كيف تنظرين الى اشكالية المساواة بين الرجل والمرأة؟

لست مع التطرف في الحديث عن حقوق المرأة والمساواة، فأنا ارى انهما متساويان في قدراتهم وأدواتهم وما من احد منهما اهم من الآخر أو أكثر قوة.. بل انهما يكملان بعضهما البعض فنحن لسنا في سباق. أنا مع توزيع الأدوار، على ان نعرف كيف نختار الأشخاص الذين نريد توزيع الأدوار معهم. كما أؤمن بضرورة توزيع الادوار في الحياة السياسية وفي الصداقات والحياة الزوجية ايضاً.


"صار دورنا... نحن شباب لبنان"


ما الذي دفعك الى دخول المعترك السياسي؟

لقد تنشقت من والدي كيف يجب ان نكون وطنييين وان نؤمن بلبنان بعيدا عن الاصطفافات الطائفية او الحزبية... وكان في داخلي ثورة وغضب كبيرين حيال ما آل اليه الوضع في لبنان. كنت احلم بالتغيير واحزن على كل شاب وصبية أجبروا على الهجرة نحو بلد أكثر أمانا حيث العلم والعمل حق مكتسب لهم، كما فعل أخواي. كانت هجرة الشباب تستفزني، ولم يكن هناك اي خطوات فعلية لتحييد لبنان عن المزيد من الحروب او ايجاد ارضية واضحة لاعادة بناء المؤسسات والاقتصاد الوطني او تأمين حد ادنى من مستلزمات الحياة الكريمة لكبارنا وشبابنا على حد سواء. فلا طبابة ولا ضمان اجتماعي ولا بيئة صحية ولا فرص عمل ولا تعليم مجاني... كل ذلك استفزني كما استفز الكثيرون غيري، ولكني لم اجد في اي حزب او فريق سياسي ما كنت اطالب به ولم انتمي يوما الى اي منهم. بعض الشباب اجبروا على الهجرة لايجاد مستقبلهم الضائع والبعض الآخر لم تكن امامه الا ارض الثورة، فافترشنا طرقات مطالبنا المحقة مع مَن بقيَ في لبنان من الشباب الحر. فكان العام 2019 من اكثر السنوات تحديا في حياتي بعد ما اكتشفنا جميعنا ان ما شيدنا احلامنا عليه لم يعد موجوداً. وفي قمة الانكسار قررت دخول المعترك السياسي، وبدلاً من الاستسلام للأمر الواقع، بدأت اتكلم باسم الشباب لأقول للعالم "صار دورنا... نحن شباب لبنان". وعاهدت نفسي على ان اعمل على اخراج هذه الاكثرية الصامتة من قوقعة الصمت والمشاركة في حملة التغيير وأملي كبير بالجيل الجديد الذي لم يستسلم وأخذ ينهل من العلم والمعرفة لصناعة المستقبل الذي يليق به. 


"أؤمن ان الحلم يولد من جديد في أصعب الأوقات...

والعطاء يُبلسم الجراح ويمنحك الأمل بغد أفضل"


كيف عشت مرحلة اليأس والانكسار التي شعر بها اللبنانيون ولا يزالون؟

بعد انفجار مرفأ بيروت، كنت ابكي كل يوم حزنا على الذين استشهدوا وعلى اهاليهم وابنائهم، وعلى لبنان. لبنان يستحق ان يكون في مصاف اهم الدول، فإن جماله وطبيعة شعبه استثنائيين ولا مثيل لهما في العالم ومَن عاش حياته متنقلاً بين دول العالم يؤكد ما أقول. 

أنذاك، ولم يكن امامي الا استجماع قوتي، ولم أشأ الاستسلام ، فانا من المؤمنين ان الحلم يولد من جديد في أصعب الأوقات ... وباستسلامنا نكون قد جعلنا اولادنا يعيشون الانكسارات نفسها التي عشناها... بعد انفجار المرفأ، كنت انزل كل يوم الى بيروت لمساعدة المتضررين... كنت اعمل كل الوقت لاعادة شحن طاقتي وتخطي ما حصل، وتعلمت ان العطاء يُبلسم الجراح ويمنحك الراحة النفسية والأمل بغدٍ أفضل، وثقة بأنك قادرة ولو بكلمة وبعمل بسيط، على مساندة مَن تتشاركين معهم هذا الواقع. والمفارقة انني لم اعد استطع سماع الاغنيات الوطنية التي تبكي الشباب المهاجر او تلك التي تكتب وجعنا وتدفعنا الى البكاء... لم اشأ البقاء طويلا في تلك الدوامة.. كنت اريد ان اخلق نقطة أمل بيضاء في كل ذاك السواد، فاستجمعت قوتي كما قلت لك، وبدأت أتكلم باسم الشباب، باسم احلامنا في إعادة بناء وطن أفضل لنا جميعنا. وهكذا، أصبح الناس يتفاعلون معي على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنهم بالتأكيد شعروا انني وطنية واريد العمل وإياهم لإيجاد حلول ننطلق منا جميعنا بمختلف أطيافنا، لبناء مستقبل واعد لاولادنا وللبنان. ففزت في العام 2022 في الانتخابات التمهيدية متسلحة بقدرتي منفردة على الدخول الى الشأن العام ومواجهة التحديات.


"ثقي بقدراتك وأعيدي المحاولة مرة أخرى وألف مرة،

والعالم بأسره سوف يستجيب لاصرارك على تحقيق ما تطمحين إليه"


ما الذي كنت تريدين إثباته آنذاك؟

فوزي في الانتخابات التمهيدية اثبت للجميع انني لم آتي من فراغ وانني استطعت استمالة عقل الناخب بما طرحته. كنت اسعى الى إرساء طريقة تفكير جديدة لدى الناخبين ولدى الأكثرية الصامتة على وجه الخصوص. كنت اريد ان اقول لهم بأننا يجب نحن الشباب ان نتسلّم زمام التغيير وان البدائل موجودة وعلينا ان نبحث عنها ونصوّت لها، بدلاً من الانكفاء بعيدا عن الحياة السياسية، فإن لم نبدأ بالتغيير اليوم فسيعيش اولادنا ما عشناه. فكان خطابي ينصب حول المستقبل بعيداً عن الماضي وتداعياته وتبادل الاتهامات التي لن تُجدي نفعاً. ما اوصلني الى هنا هو ثقة الناس بي وبالنهج الانتخابي الذي اتبعته، فكانت الأصوات التي فزت بها هي اصوات الرأي العام التي اقتنعت بطروحاتي، وليست نتيجة لحملات وأساليب انتخابية ملتوية لطالما إتُبعت سابقا ولم يعد اللبناني يثق بها.  




لم تتراجعي عند اول عائق، فماذا تقولين للمرأة التي تخشى إعادة المحاولة؟

اقول لها: "ثقي بقدراتك وأعيدي المحاولة مرة أخرى و ألف مرة، والعالم بأسره سوف يستجيب لك نتيجة لـ اصرارك ومثابرتك على تحقيق ما تريدين. وآمني ان ربك يرى ما في قلبك وهو على علم بنواياك ولا بد وان يكافئك على تعبك وجهودك لتحقيق احلامك"


كيف استطعت التنسيق والنجاح في مختلف ادوارك كأم وزوجة وسيدة اعمال وفاعلة في الشأن العام؟

4 أمور اساسية جعلتني أوازن بين جميع هذه المسؤوليات: تربية والدايّ، إيماني الكبير بالله وبقدراتي، وشريك حياة داعم ومتفهم اتبادل معه الأدوار، وبالطبع الصحة التي تمنحني الطاقة لإنجاز ما اقوم به. وانا ممتنة لربي على هذه النعم وعلى الاشخاص المحيطين بي.


متى تشعرين بالتعب؟

عندما يخيب املي بأناس منحتهم ثقتي.




وكيف تتخطين هذه الخيبة؟

امنح نفسي بعض الوقت لتخطيها. اذهب الى شاطىء البحر، واستمع الى الموسيقى. واطبّب نفسي بجلسة مع اهلي واصدقائي وبأكلة لذيذة او بسهرة مع الاصحاب.


كيف تهتمين بـ جيستال الأنثى؟

 انا مقتنعة ان الشكل والمضمون يتكاملان ويتجانسان. وعلى المرأة ان تهتم بشكلها وروحها وفكرها وان تغذيهم بشكل متجانس. فعندما تهتمين بشكلك وتدللين نفسك وتسعدين روحك بجلسة او بسهرة مع احبائك وبضحكة من القلب، سيمنحك هذا الأمر المزيد من الطاقة لتحقيق ما تهدفين اليه. ولا تنسي ان الشكل يعكس طبيعة الروح ، وعلى عكس المثل الفرنسي الشهير: "كوني جميلة واصمتي"، اريد اليوم ان اكون جميلة وان اتكلم وأعمل وأنجح في ما أقوم به.  


"انت قوية لا بل جبارة.. تسلّحي بالارادة وابدأي من جديد

ولا تجعلي الآخرين يقنعونك عكس ذلك"



أخبرينا عن جيستال الزوجة العاشقة؟

(ضاحكة): "بتحب من قلبها"... زوجي طوني جعلني اشعر بأمان وحب لا يوصفان.. وان احلامي بيد امينة وانا معه. صارحته بأحلامي واحترم طموحاتي واهدافي وهو الداعم الاكبر لي والسند الذي يدفعني دوما نحو الامام.




ماذا غيرت فيك الأمومة؟

منحتني المزيد من القوة. وعلى الرغم من صعوبتها الا انها الحب الكبير. والصعاب اذا ما اقترنت بالحب تمنحك قوة لا مثيل لها. (وتكمل ضاحكة): لذا احلم بإنجاب 4 اولاد لتصبح قوتي 4 مرات أقوى.


ماذا تقولين للمرأة اليوم؟

عيشي وجعك وانكساراتك دون خجل. ولكن لا تدعي مرحلة الحزن تستمر طويلاً، تسلّحي بالارادة وابدأي من جديد. "خلي ايمانك كبير" وكل شيء سيكون على ما يرام. انت قوية لا بل جبارة.. لا تنسي ذلك... ولا تجعلي الآخرين يقنعونك عكس ذلك.





ذات صلة

  • شيرين أبو العز

  • منال ملاط: "على المرأة ان تكون قوية، فالصعاب والآلام تُخرج منا أجمل ما فينا"

Follow us on Google News

قد يعجبك

شيرين أبو العز

شيرين أبو العز

18-February-2026

باميلا باسيل وزينة زغيب:

باميلا باسيل وزينة زغيب:

14-August-2025

Daniella Rahme  سفيرة Beauty & Wellbeing Forum

Daniella Rahme سفيرة Beauty & Wellbeing Forum

15-May-2025

Follow us on Google News

الأكثر قراءةً

  • 1

    برج السرطان اليوم

  • 2

    برج الدلو اليوم

  • 3

    برج الأسد اليوم

  • 4

    برج الثور اليوم

  • 5

    برج الحمل اليوم

  1. مقابلات

الشائع

  • النجمة العالمية
  • امرأة سعودية
  • لفستان الأبيض
  • كيم كارداشيان
  • عرض الأزياء لربيع وصيف 2024
  • قلب مفتوح
  • أوركسترا
  • لوك
  • الليمون الأسود
  • البكتيريا المعوية

© 2023 Special Madame Figaro

من نحن إتصلي بنا
Madame Figaro
  • تابعونا على