لايف ستايل | العقل والجسد

ساعات النوم الإضافية عند الصباح تضرّ أكثر ما تفيد

تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
سيفين راي / Madame Figaro
الأحد ٢٩, مارس ٢٠٢٠

هل يصعب عليك النهوض من النوم في الصباح؟ وتجدين الويكند الوقت المثالي للغوص في النوم من دون صوت المنبّه الباكر؟ هذا أمر طبيعي. لكن قد لا يكون ذلك مفيداً، إذ اتضح أن النوم عند الصباح يضرّ أكثر مما يفيد.

إن ظننتِ ان النوم في الصباح يساعدكِ في الحصول على المزيد من الراحة او أنه  يعوّض ساعات السهر ويخلّصكِ من الإرهاق والتعب، فانتِ مخطئة تماماً. إذ أشارت دراسة نُشرت في مجلة Current Biology الأميركية إلى أن النوم أكثر أثناء الويكند او خلال يوم الراحة، يؤخر من إفراز الميلاتونين في الدماغ، أي هرمون النوم، ويقلل من حساسيتكِ تجاه الأنسولين، وهو هرمون آخر مسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. 

أظهرت دراسة اجريت في جامعة أريزونا ونشرت في يونيو 2017 في مجلة Journal of Clinical Sleep Medicine، أنه بعد النظر في عادات 984 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 22 إلى 60 عاماً، اكتشف الباحثون أن كل ساعة نوم إضافية خلال الويكند أو أيام الراحة، تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 11 في المئة.

ساعات النوم في الصباح هي الأقل نفعاً، عكس الساعات الأربع الأولى من الليل، الأكثر فائدة. يقول طبيب متخصص في علم النوم، اوليفيه كوست، إن المشكلة لا تكمن بالسهر لوقت طويل خلال أيام العطلة والويكند بل السبب الذي يجعلنا نقوم بذلك. وهذا السبب قد يعود إلى قلّة النوم او سوء نوعية النوم خلال الليل أو التغيّر في الإيقاع البيولوجي للجسم.

امّا للحصول على نوم أفضل ولوقت قصير، ينصح الخبراء بأخذ قيلولة قصيرة خلال النهار، ليحصل الجسم على القليل من الراحة وتزويده بطاقة تكملين بها يومك.