لايف ستايل

كل ما تحتاجين معرفته عن إنفجار بيروت

بيروت تتألّم
فانيسا هبر
05 أغسطس 2020
 

حادث تاريخي وكارثي لبيروت اليوم. حادث أشبه بإنفجاري ناكازاكي وهيرموشيما النووي، بحسب ما وصفه البعض. حادث يُقال إنه نتيجة مفرقعات لكن هل كان فعلاً حادثاً غير مستقصداً أو هجوم؟ أثار الجواب جدلاً واسعاً بين اللبنانيين يوم أمس، لكن ذلك لم يمحُ من أذهانهم صورة المأساة التي عاشوها من شماله إلى جنوبه بعد أن وقع انفجار مرعب هزّ العاصمة بأكملها والمناطق المجوارة. 

 

 

كل ما تحتاجين معرفته عن إنفجار بيروت في ما يلي:

 

  • في 4 آب 2020، وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، وبحسب المعلومات، كان الإنفجار نتيجة مواد شديدة التفجر صودرت قبل سنوات، وتم تخزينها في العنبر رقم 12.
  • قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طناً من نترات الأمونيا كانت مخزنة في الميناء "دون إجراءات سلامة" مما تسبب في الانفجار.
  • أسفر إنفجار بيروت عن حوالي 100 قتيل حتى الساعة، مع آلاف الجرحى والمفقودين، فضلاً عن الخسائر المادية التي لحقت بالمحال تجارية، المنازل، السيارات وممتلكات المواطنين.
  • وعلى مسافة أبعد تم الإبلاغ عن أضرار متفاوتة، بينما تحطمت النوافذ والواجهات الزجاجية على حوالي 23 كيلومتراً من موقع الإنفجار.
  • بسبب عدد الجرحى والحالات الحرجة، لم تتمكن مستشفيات بيروت، التي بدورها تضررت أيضاً، من استيعاب هذا العدد من الجرحى والمصابين نتيجة إنفجار مرفأ بيروت.
  • فقد لبنان نحو نصف مخزون القمح إثر الانفجار في مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية.
  • أعلن رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب حالة الطوارئ في البلاد، معلناً 3 أيام حداد على ضحايا هذا الإنفجار.
  • وسط بشاعة المشهد الذي أصبحت عليه بيروت اليوم، تكاتف اللبنانيون يداً بيد، وفتح البعض أبواب منازلهم وأبواب الفنادق أمام اللبنايين الذين تهدّمت منازلهم إثر الإنفجار، بالإضافة إلى التبرع بالدم للمحتاجين.
  • أثار هذا الإنفجار الذي لم يشهد له مثيل في تاريخ بيروت، جدلاً واسعاً على وسائل الإعلام، الجهة الأولى تدعم نظرية حدوث حريق في مستودع مليء بمواد شديدة التفجّر، أمّا وجهة لنظر الثانية تؤيد نظرية هجوم إسرائيلي. كلها سيناريوهات تداولت ومازالت الحقيقة غير مكشوفة.
  • يعيش اللبنانييون حالياً حالة من اليأس وخيبة الأمل، خصوصاً أن الأزمة الإقتصادية وارتفاع الأسعار مع اجتياح فيروس الكورونا لم تكن كافية، فجاء إنفجار من مستوى "هيروشيما" ليدمّر المواطنين تدميراً معنوياً بغض النظرعن الأضرار المادية.