لايف ستايل
الطماطم العادية أم الكرزية: أيهما أكثر فائدة للصحة؟
تاتيانا سيكويرا ناسيمينتو - مدام فيغارو
2-July-2026
قد تبدوان متشابهتين للوهلة الأولى، لكن الطماطم الكرزية والطماطم العادية لا تتمتعان تماماً بالقيمة الغذائية نفسها. ومع حلول تواجدها القوي على الموائد، سواء في السلطات أو كطبق جانبي أو وجبة خفيفة، يبرز سؤال يتكرر كثيراً: أيهما أكثر فائدة للصحة؟ للإجابة عن هذا السؤال، قارنت اختصاصية التغذية الدكتورة لورانس بلومي Laurence Plumey بين النوعين في مقطع فيديو نشرته على إنستغرام، مؤكدة أن كليهما خيار صحي ممتاز، وإن كانت الطماطم الكرزية تتمتع ببعض المزايا الغذائية الإضافية بفضل تركيزها الأعلى من بعض العناصر المفيدة، ما يثبت أن الحجم الصغير قد يخفي فوائد كبيرة.
أغنى بالألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات
رغم أن الفوارق بين النوعين تبقى محدودة، فإن الطماطم الكرزية تتمتع بتفوق غذائي طفيف مقارنة بالطماطم العادية. توضح الدكتورة بلومي: "على الرغم من صغر حجمها، فإنها تحتوي على كمية أقل من الماء، ما يجعل العناصر الغذائية فيها أكثر تركيزاً".
تتميز الطماطم الكرزية بمحتواها الأعلى من الألياف الغذائية، ما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين صحة الجهاز الهضمي. كما تحتوي على نسبة أعلى قليلاً من الليكوبين، أحد أبرز مضادات الأكسدة المرتبطة بحماية الخلايا من الأضرار التأكسدية.
تضيف الاختصاصية: "الأمر نفسه ينطبق على بعض فيتامينات مجموعة B، ولا سيما فيتامين B9 (حمض الفوليك)، الذي يتوافر بنسبة أكبر في الطماطم الكرزية". أما في ما يتعلق بفيتامين C، فتؤكد أن النوعين يحتويان على كميات متقاربة وتبقى محدودة نسبياً.
عملية وسهلة الاستهلاك
لا تقتصر شعبية الطماطم الكرزية على فوائدها الغذائية، بل تعود أيضاً إلى سهولة استهلاكها. فعلى عكس الطماطم العادية التي تتطلب غالباً بعض التحضير، يمكن تناولها مباشرة في أي وقت ومن دون عناء.
تقول الدكتورة بلومي: "إنها خيار عملي يمكن تناوله خلال المقبلات، أو أثناء النزهات، أو ضمن السلطات المتنوعة، وحتى كوجبة خفيفة عند الشعور بالجوع".
كذلك، فإن حجمها الصغير ومذاقها الأكثر حلاوة يجعلانها محببة لدى الأطفال. تضيف الاختصاصية: "يشكل تشجيع الأطفال على تناول الخضروات تحدياً لكثير من الأهالي، لكن يمكنني أن أؤكد أن معظم الأطفال يعشقون الطماطم الكرزية".
التنويع هو الخيار الأفضل
مع ذلك، تشدد الدكتورة لورانس بلومي على أن الهدف ليس المفاضلة بين نوع وآخر، بل التنويع في استهلاك مختلف أصناف الطماطم. فإلى جانب الطماطم العادية والكرزية، هناك أنواع أخرى مثل طماطم قلب الثور، الطماطم الرومانية والطماطم السوداء، وكلها يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن.
تشير إلى أن الطماطم العادية تبقى مثالية خلال هذا الموسم لتحضير سلطة منعشة مع جبنة الموزاريلا وزيت الزيتون والريحان. كما أنها، شأنها شأن بقية أنواع الطماطم، من الخضروات الغنية بالماء، ما يجعلها خياراً ممتازاً للمساعدة على الترطيب، خصوصاً خلال الأيام الحارة.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: ما الفرق بين السكر الأسمر والسكر الأبيض؟ وأيهما أفضل للصحة؟
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
