جمال - العناية بالبشرة
3 أحماض أمينية تعزز إشراقة بشرتك من الداخل
كلير دوالي - مدام فيغارو
27-October-2026
فعلى الرغم من أن البشرة ليست عضلة، إلا أنها تستفيد كثيراً من الحصول على كمية كافية من البروتين، تقدّر بنحو غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم. توضح الدكتورة كاترين لاكرونيير Catherine Lacrosnière، مؤلفة كتاب Et si c’était inflammatoire ? الصادر عن دار Marabout، أن "البشرة تتكوّن من البروتينات، ومنها الكيراتين والإيلاستين والكولاجين الذي يمنح الجلد الدعم والتماسك. تتراجع كمية هذه البروتينات وجودتها مع التقدم في العمر، لذلك يتطلب تصنيعها حصول الجسم على كمية كافية من الأحماض الأمينية من مصادر خارجية، وهي الوحدات التي تتكوّن منها البروتينات". تضيف اختصاصية التغذية: "ثمة ثلاثة أحماض أمينية مهمة بشكل خاص لإنتاج الكولاجين، هي البرولين والغليسين واللايسين"، تعدّ اللحوم والأسماك والبيض من أفضل مصادرها.
أما على صعيد الأغذية النباتية، فيوفّر فول الصويا والبقوليات اللايسين. ومن الخيارات الرائجة أيضاً مكملات ببتيدات الكولاجين التي تستهلك على شكل مسحوق وتتميّز بغناها بالغليسين والبرولين. كذلك يمكن لمرق العظام الذي يحتوي على الجيلاتين المستخلص من الكولاجين، أن يوفّر هذه الأحماض الأمينية، لكن كمياتها تختلف بدرجة كبيرة بحسب المكونات ومدة الطهي.
الدهون الصحية حليف حاجز البشرة
التعامل مع الدهون لم يعد يتم بالقدر نفسه من التشكيك كما في السابق. تذكّر الدكتورة كاترين لاكرونيير بأن "حاجز البشرة يتكوّن أساساً من الدهون". عندما يفتقر هذا الحاجز إلى الدهون، تتراجع كفاءته وتفقد البشرة الماء بسهولة أكبر.
لذلك، تنصح الاختصاصية بالاهتمام بأحماض أوميغا 3 التي تتميز أيضاً بخصائصها المضادة للالتهابات. يمكن الحصول عليها في صورة حمضي EPA وDHA، اللذين يستطيع الجسم استخدامهما مباشرة، من أسماك السردين والماكريل والرنجة، وكذلك من بعض زيوت الطحالب.
تتابع اختصاصية التغذية: "لا ينبغي إهمال أحماض أوميغا 6، إذ يساهم حمض اللينوليك، الموجود في المكسرات والبذور والزيوت المستخلصة منها، في الحفاظ على جودة حاجز البشرة".
أما زيت الزيتون، فيمكن تناوله من دون تردد. فقد ربطت دراسة رصدية أُجريت عام 2012 على نحو 3000 شخص بين زيادة استهلاك زيت الزيتون وانخفاض خطر الإصابة بالشيخوخة الضوئية الشديدة في الوجه، أي التغيرات التي تصيب البشرة نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية. لا تقتصر فوائد زيت الزيتون على احتوائه على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، بل تشمل أيضاً غناه بمركبات البوليفينول. تشرح الدكتورة كاترين لاكرونيير أن هذه المركبات تضم عائلة واسعة من المواد التي تساهم في الحماية من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، ومنها الأنثوسيانينات والفلافونويدات والريسفيراترول والكاتيكينات.
تعدّ الفواكه الحمراء من المصادر المهمة الأخرى لهذه المركبات، إلى جانب الكاكاو والشاي الأخضر، بحسب الاختصاصية.
تشمل المركبات التي تساعد على حماية البشرة أيضاً الكاروتينات، ومنها البيتا كاروتين الموجود في الجزر والبطاطا الحلوة واليقطين، اللوتين الموجود في صفار البيض والخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، الليكوبين الموجود في الطماطم الذي تزداد قابلية الجسم للاستفادة منه عند طهيها.
الفيتامينات والمعادن التي لا ينبغي إغفالها
هناك أيضاً الفيتامينان E وC، إذ يساعد الأول على حماية الدهون الموجودة في أغشية الخلايا، بينما يساهم الثاني في التصدي لتأثيرات الجذور الحرة، فضلاً عن دوره الأساسي في تصنيع الكولاجين. توجد كميات جيدة من فيتامين E في المكسرات والبذور الزيتية، بينما يتوافر فيتامين C في الكيوي والبقدونس والفلفل الحلو والحمضيات.
كذلك، لا ينبغي إغفال النياسين، المعروف بفيتامين B3، لما يؤديه من دور مهم. توضح اختصاصية التغذية أنه "يساهم في عملية إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وفي آليات إصلاح الحمض النووي DNA". يمكن الحصول عليه من الأسماك والدواجن والمكسرات والبذور الزيتية والبقوليات والحبوب الكاملة والفطر.
من جهته، يساعد فيتامين A على تجدد خلايا البشرة وتمايزها. من أبرز مصادره الزبدة والكبد وصفار البيض، إضافة إلى النباتات الغنية بالبيتا كاروتين الذي يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين A.
أما المعادن، فيؤدي الزنك دوراً ضمن منظومة الدفاع المضادة للأكسدة. تضيف الدكتورة كاترين لاكرونيير: "يساهم الزنك أيضاً في التئام الجروح وتصنيع البروتينات، ولا سيما الكولاجين". وهذا سبب إضافي للاهتمام بالمأكولات البحرية، وخصوصاً المحار.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: روتين العناية بالبشرة: 3 خطوات أساسية لبشرة صحية ومشرقة
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
قد يعجبك
Toner Pads: كيف تستخدمين أقراص التونر الكورية لترطيب بشرتك؟
20-October-2026
PDRN المكوّن الجديد الذي ينافس حمض الهيالورونيك
13-October-2026
