لايف ستايل | حياة حميمة

النوم بشكل منفصل.. سرّ الزواج الناجح

مشاركة السرير ليست دائماً فكرة جيدة
هلا فياض
12 مايو 2020
 

تصوير: Gorodenkoff


أبسط الأمور بإمكانها أن تثير المشاكل بين الزوجين، بما فيها النوم في الغرفة وعلى السرير نفسه. قد لا يكون مشاركة الفراش تجربة مريحة وجميلة مع الاضطرابات الليلية التي قد تحدث بين الزوجين مثل الشخير، والنظافة الشخصية، والالتفاف أثناء النوم. كلّها أسباب بإمكانها أن تؤدي إلى خلافات زوجية رغم بساطتها. كثيراً ما تعاني النساء من شخير أزواجهنّ خلال الليل مما يمنعهن من النوم، رغم كل المحاولات بطلب التوقف عن الشخير لا يستطيع المرء أن يتحكم بذلك، ومن هنا تخلق جو التوتر بين الشريكين.

 

أظهرت دراسة أجريت عام 2016 من جامعة Paracelsus Medical University في ألمانيا ، أن مشاكل النوم تصادفت مع المشاكل الزوجية. كما وجدت دراسة أخرى أجرتها University of California عام 2013 أنه إن لم يستطع أحد الزوجين النوم ليلاً نتيجة اضطرابات يقوم بها الشريك، سيستيقظان في اليوم التالي على خلافات زوجية. لذا لا بدّ من أخذ مسألة النوم مع الشريك على محمل الجد، لأنها لا تؤثر فقط على العلاقة بل على الرغبة الجنسية أيضاً.

 

كما تشير الأبحاث إلى أن النساء معرّضات أكثر للانزعاج نتيجة تشارك السرير مع الزوج، إذ إن النساء حساسات تجاه عادات الرجل السيئة في الفراش ويمكن أن تؤدي إلى تغيرات هرمونية أو الرغبة في النوم بمفردهن.

 

أمّا الحل فيكمن في النوم بشكل منفصل في سريرين فرديين لمنع أي توتر بين الزوجين. خاض هذه التجربة العديد من الأزواج وأكّدوا أن النوم بشكل منفصل كان مريحاً أكثر. علماً أنه يمكن النوم مع الشريك جنباً إلى جنب خلال الأوقات الحميمة، لكن عندما يتعلّق الأمر بالراحة الجسدية، النوم بشكل منفصل هو الحل الأنسب.