لايف ستايل - صحة و علم نفس
تفاصيل في غرفة النوم قد تسبب الأرق
تاتيانا سيكويرا ناسيمنتو - مدام فيغارو
6-August-2026
حرارة الغرفة بين 17 و18 درجة مئوية
أولى الخطوات هي التأكد من درجة حرارة غرفة النوم. يوصي البروفيسور بيار فيليب بأن تتراوح بين 17 و18 درجة مئوية، موضحاً أن الأمر لا يتعلق بالشعور بالراحة فحسب، إذ إن الغرفة الدافئة أكثر من اللازم تزيد من احتمالات الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
لا يقتصر تأثير الحرارة المرتفعة على ذلك، بل تؤخر أيضاً عملية الخلود إلى النوم وتحدّ من الوصول إلى مرحلة النوم العميق، وهي المرحلة الأكثر أهمية لاستعادة نشاط الجسم.
أما لمن يعاني من برودة القدمين ليلاً، فينصح الخبير بارتداء الجوارب أثناء النوم، رغم أن الأمر قد يبدو غير متوقع. يوضح أن تدفئة القدمين تساعد على توسيع الأوعية الدموية، ما يساهم في خفض حرارة الجسم وإرسال إشارة إلى الدماغ بأن وقت النوم قد حان.
جعل الغرفة مظلمة قدر الإمكان
لا تكفي برودة الغرفة وحدها للحصول على نوم جيد، بل يجب أيضاً التحكم في كمية الضوء داخلها، لأنه من أهم العوامل التي تنظم الساعة البيولوجية للجسم. يشرح البروفيسور بيار فيليب أن ضوء الصباح يرسل إشارة إلى الجسم للاستيقاظ، لذلك ينصح خلال فصل الصيف باستخدام الستائر المعتمة للحد من دخول أشعة الشمس المبكرة وإطالة مدة النوم.
لا يقتصر الأمر على الضوء الطبيعي، فالإضاءة الصناعية قد تؤثر أيضاً في جودة النوم. إنّ مصابيح LED تبعث الضوء الأزرق الذي يثبط إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، لذلك من الأفضل اختيار مصابيح تقلل أو تخلو من الضوء الأزرق.
الضوضاء... عدو النوم الخفي
قد لا تكون الضوضاء كافية للإيقاظ بالكامل، لكنها قد تتسبب في استيقاظات دقيقة ومتكررة تؤثر سلباً في جودة النوم.
يشير البروفيسور بيار فيليب إلى أن أصوات حركة المرور، أو إغلاق الأبواب، أو ضجيج الجيران أو الأطفال، أو حتى شخير الشريك، كلها قد تؤدي إلى هذه الاستيقاظات المتكررة. ينصح بتجربة سدادات الأذن لمدة أسبوع لمعرفة مدى تأثيرها الإيجابي في النوم.
أما إذا كان مصدر الإزعاج هو الشريك، فيمكن التفكير في استخدام مراتب منفصلة أو حتى غرف نوم منفصلة في بعض الحالات. فاستمرار الشخير أو كثرة الحركة أثناء النوم، يؤدي إلى تقطع النوم والإحساس بالإرهاق في اليوم التالي، كما قد يزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن وضعف التركيز والذاكرة، فضلاً عن القلق والاكتئاب.
هل ينام الحيوان الأليف معك؟
رغم أن وجود الحيوانات الأليفة يمنح شعوراً بالراحة، فإنها ليست دائماً أفضل رفيق للنوم. فبحسب طبيب الأعصاب الدكتور مارك ري Marc Rey، الحيوانات لا تتبع إيقاع النوم والاستيقاظ نفسه لدى الإنسان، إذ تستيقظ مرات عدة خلال الليل وتتحرك باستمرار، ما قد يؤدي إلى تقطع النوم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أساساً اضطرابات في النوم.
يمكنك الاطلاع أيضاً على: هل يؤثر النوم غير المنتظم على صحة القلب؟
لمشاهدة أجمل صور الموضة والجمال والمشاهير، زوري صفحتنا على انستغرام
فيديوهات المصممين العالميين والمشاهير على قناتنا على YouTube + video’s section
قد يعجبك
تمارين البطن الخفية... شدّي عضلات بطنك من دون أي حركة
5-August-2026
ما أفضل رياضة لشدّ الذراعين وتقويتهما؟
30-July-2026
